الجمعة - 23 اكتوبر 2026

حين تعجز الحكومة عن إنقاذ الدينار… هل حان وقت التغيير؟!

منذ أسبوعين
الجمعة - 23 اكتوبر 2026

هادي خيري الكريني ||
كاتب مختص بالاحصاء والمال والسياسة والاقتصاد
8/10 /2026 الخميس

 

 

قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
[الرعد: 11]
مجلس النواب العراقي الموقر،
إن لجوء الحكومة إلى رفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي يدل، في نظرنا، على عجزها عن الاستماع إلى آراء الخبراء والوصول إلى حلول حقيقية لمعالجة الأزمة المالية والاقتصادية.
وأمام مجلس النواب اليوم خيار واضح: إما البحث عن حلول جدية تنقذ المواطن والاقتصاد، أو تحمّل مسؤولية استمرار الأزمة. ومن أفضل الحلول، إذا ثبت عجز الحكومة عن إدارة المرحلة، سحب الثقة منها، فليس المطلوب منكم «عصر عقولكم» بحثًا عن البديل؛ فهناك شخصيات سبق أن تولّت مسؤوليات كبيرة، وتمتلك القدرة والكفاءة والشجاعة لإدارة الأزمات بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
ومن بين هذه الشخصيات: نوري المالكي، محسن المندلاوي، باقر صولاغ الزبيدي، عادل عبد المهدي، عبد الحسين عبطان، وأسعد العيداني.
لسنا هنا بصدد تقييم مواقف هذه الشخصيات أو الاتفاق معها أو الاختلاف، وإنما نضع مصلحة العراق فوق الخلافات السياسية والشخصية.
فالمرحلة تتطلب شخصية قادرة على اتخاذ القرار، وامتلاك الشجاعة والكفاءة لإدارة الأزمة بعيدًا عن الإملاءات، وإنقاذ البلد من تداعياتها.
اختاروا من ترونه قادرًا على حمل المسؤولية… فالعراق لا يحتمل مزيدًا من التجارب.