الأربعاء - 07 اكتوبر 2026
منذ ساعتين
الأربعاء - 07 اكتوبر 2026

حسين فرحان ||

 

 

بمناسبة الكارثة الاقتصادية الجديدة التي أُعلن عنها اليوم وارتفاع سعر صرف الدولار وما يترتب عليه من آثار..
أظن ان المجتمع العراقي بحاجة الى صدمة.. نعم.. صدمة تشبه صدمة حصار التسعينات.. او تشبه حرب داعش.. لماذا؟
لأن هذا المجتمع أصبح فاشلا رغم أنفه، واستسلم لفشله ولمن أفشله وأدخله عنوة في عالم التفاهة والتخدير المبرمج..
تشظٍّ.. تمزق.. روح وطنية مغيبة.. روح عقائدية شكلية.. التزام ديني ظاهري.. ترف حقيقي وترف مصطنع.. كسل عن اداء الواجب الوظيفي والمهني (تحليل الخبيزة).. محسوبيات.. عشائريات وتفاخر فارغ بالأنساب.. استعراض القاب.. رايات مختلفة.. جماجم فارغة.. رضا بالعيش وسط القمامة.. عدم اتقان عمل.. غش.. تهكم.. سخرية.. تضييع للفرائض.. مزاج حاد جلف جاف.. تبعية عمياء للخارج وانغماس في مشاريعه.. عدم التفاف حول الناصح الأمين.. شعارات اسلامية زائفة يكذبها الواقع.. وكذبات كبرى يصدقها اصحابها.. محاولات اقناع النفس بأن الحياة مثالية بهذا الشكل.. واقع خدمي بائس يفشل دائما في اختبار المقارنات مع واقع أبسط الدول.. فشل وسوء اختيار للحاكم.. وغيرها الكثير الكثير..
لذلك.. لعلها تكون الضارة النافعة والدافع لاعادة روح العمل الجاد غير المتكل على الاقتصاد الريعي المخدر للشعب..
أقول أظن، ولا أجزم..
واستثني، ولا أعمم..
والقي باللائمة على الطبقة السياسية الفاسدة مناصفة مع هذه الشرائح المجتمعية المتبنية لما أسلفنا..
|