رفع سعر الدولار.. حربٌ على لقمة العراقيين..!
هادي خيري الكريني ||
كاتب مختص بالاحصاء والمال والسياسة والاقتصاد
7/10 /2026 الأربعاء

مجلس النواب العراقي، إن لم تستطيعوا ثني الحكومة عن قرار رفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي، فاسحبوا الثقة منها، وإن لم تستطيعوا ذلك، فحلّوا المجلس وأعيدوا الأمر إلى الشعب، فهو من يقرر.
المراوغة ليست حلًا، بل ذرٌّ للرماد في العيون. إن رفع سعر الصرف بهذه الظروف هو حربٌ على لقمة عيش العراقيين؛ فـقطع الأعناق ولا قطع الأرزاق.
لا تتصوروا أن الأمر سيمرّ مرور الكرام. اتقوا الله بأنفسكم وبشعبكم.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾ [الأعراف: 85].
الحلول: معالجة العجز عبر مكافحة الفساد والهدر المالي، وتعظيم الإيرادات غير النفطية، وتنشيط الصناعة والزراعة والاستثمار المحلي.
إيقاف الإنفاق غير الضروري وتقليل النفقات الحكومية والكماليات، مع حماية رواتب الموظفين والمتقاعدين وذوي الدخل المحدود.
والأهم: عدم تحميل المواطن وحده كلفة الأزمة المالية عبر رفع سعر الدولار، بل اعتماد إصلاح اقتصادي تدريجي ومدروس.




