منطق العقل..!
لازم حمزة الموسوي ||

لا يسمح لنا ان نكون فوضويون مثلما لا يسمح لنا ان نتطاول على الآخرين .
ان التناقض الذي يصنعه البعض في حياتهم يؤدي بدوره إلى نتائج عقيمة الجدوى!
وهو في الواقع لا يمت بصلة وما يجب أن يكون مرهون بالثوابت التي كان يُفترض ان تُحترم كؤسس اجتماعية !
وهذا مؤشر إن حصل على انحرافات فعلية تضر بالوضع العام مما يتسبب في خلق احباطات ، وبالتالي تحصل على ضوء ذلك سلوكيات عقيمة الجدوى ، تتضاعف بمرور الزمن سلبياتها !
لذا حري بنا جميعا نحن بني البشر أن نبحث عن البدائل التي نستطيع من خلالها ان نصحح المسارات ، لنصل في الاخير من استنتاج عوامل تفضي بدورها إلى ماهو أفضل وبفضاءات أرحب كنتيجة حتمية للعمل الجاد في اختيار ماهو اهم من المهم وعلى شتى الاصعدة .
ومن الطبيعي ان الدور اصلا موكول به دائماً وأبداً إلى القوى الخيرة التي تتعارض مع الأفكار السلبية!
وهذا هو الأجدر نفعاً كتدبير بل ومسار بالاتجاه الصحيح .
ان الدور الريادي الذي هو قابل للأخذ والعطاء يجب أن يكون سلاحنا في التغيير المناسب وفي كل الاتجاهات لصنع حياة قوامها الأمل والمحبة والرجاء تكون بمجملها سائدة مابين الناس بعيدا عن التعصب والمواقف السلبية، إذ كلما اقترب أبناء المجتمع من مفهوم ضرورة التعايش السلمي مع بعضه البعض استطاع عندئذ ان يقضي او يذلل الكثير من الصعاب التي تكتنف طريقه وتلك هي من أبرز المعالجات الفاعلة للوصول إلى أروع معاني الصدق والعمل الجاد بالقضاء على كل المنغصات التي ضلت عائق خطير على مدى التأريخ في العلاقات الإنسانية المتعددة والتي هي دائما وابدا بحاجة لرعاية فكرية ونقدية أيضا لكي تعصمها من الخطأ والانحراف ..




