من قضية محليّة إلى حديث الصحافة الدولية.. كيف كشفت حادثة شهادة الزور عن أزمة قيم جادة؟!
المعندس علي جبار / مختص بإدارة الأزمات ||

أخذ التقرير التحليلي الذي نشرناه مؤخراً باللغتين العربية والإنجليزية اهتماماً إعلامياً واسعاً ومساحة كبيرة من النقاش في عدد من الصحف والصفحات الدولية المهتمة بالشأن العراقي.
ركز الاهتمام الدولي والمحلي على ما كشفه التقرير حول ظاهرة شاذة تُستغل فيها الوجاهة العشائرية للتلاعب بسير العدالة، بعد الواقعة التي شهدت تواطؤاً بين ثلاثة من شيوخ العشائر للتحريض على تقديم شهادة زور أمام القضاء.
هذا التنسيق لم يكن للإصلاح أو لحقن الدماء، بل لإنقاذ ابن أحدهم المتورط في القضية، على حساب توريط شخص بريء قضى أشهراً خلف السجون بدلاً عن الفاعل الحقيقي.
وقد اعتبرت الصحف الدولية والمهتمون بالشأن #العراقي أن هذه الحادثة تتجاوز حدود الجرم الفردي، لتشكل “ظاهرة شاذة وأزمة قيم” تمس جوهر الأعراف #العشائرية الأصيلة التي يُفترض أن تكون حصناً للحق وليس مظلة لحماية المخطئين.
شاركونا آراءكم في التعليقات:
كيف يمكن للمجتمع و #العشائر الأصيلة الحدّ من هذه الممارسات الشاذة لحماية هيبة العدالة وأعرافنا الأصيلة؟




