ما مقتنع بحـ،،ـرب إيران مع أمريكا وإسرائـ،،ـيل.. وأعتبرها مجرد مسرحية..!
عباس زينل ||

هذا تعليق لأحدهم، وعندما سألته عن الأسباب فقال:
أولاً: إيران ليست دولة مسلمة.
ثانياً: حـ،،ـربها من أجل مصلحتها الشخصية.
(كانت مسرحية والآن أصبحت من أجل مصلحتها!!).
ثالثاً: متخذون غزة مجرد شماعة لكي يخدعوا الإسلام.
رابعاً: يفكرون من أجل التوسّع العسكري والفكري.
تعالوا لنرى نتائج هذه المسرحية، ونرى ماذا جرى لأصحاب المسرحية: استـ،،ـشهاد كل من: الولي الفقيه الإمام علي الخامنئي،
الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، أمين مجلس الدفاع الأعلى ومستشار الولي علي شمخاني،
القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، وزير الدفاع عزيز ناصر زاده، رئيس هيئة الأركان محمد حسين باقري، قائد القوة الجوفضائية أمير علي حاجي زاده، رئيس جهاز الاستخبارات محمد الكاظمي، نائب رئيس جهاز الاستخبارات حسن محقق،
وزير المخابرات إسماعيل الخطيب، القائد الجديد للحرس الثوري محمد باكبور، رئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي،
قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، رئيس استخبارات بحرية الحرس بهنام رضائي، قائد الحرس في طهران حسن حسن زاده، العالم والباحث حسين جبل عامليان ورضا مظفري نيا.
هذا بالنسبة للمناصب العليا والمتقدمة في الدولة، وقيادات الخط الأول من الوزن الرفيع، ناهيك عن الأعداد الكبيرة
لقيادات الخطين الثاني والثالث.
أما بالنسبة للعدد الإجمالي للشـ،،ـهداء، فيُقدَّر بـ 4,826 شـ،،ـهيداً، بينما تُقدَّر أعداد المصابين بـ 37 ألف مصاب. ما هذه المسرحية التي يمـ،،ـوت فيها الكل، والكل قبل أن يمـ،،ـوت يهتف وينادي:
نعم للإسلام، نعم للقرآن نعم لفلسطين العربية وكلا للاح،،ــتلال والاستـ،،ـعمار ما فائدة المسرحية بالنسبة لهم،
وهم يمـ،،ـوتون واحداً تلو الآخر؟
ما لذة المسرحية بالعيش تحت الحصار، وتحت الظـ،،ـلم والتهـ،،ـديد طوال 45 سنة؟
ما هذا المنطق الذي يدفع الفارسي، والذي كان يعيش برغد وهناء مع الشاه، وكان الرجل الأول لأمريكا في المنطقة،
وكان يستحوذ على المنطقة ويأمرها، والكل يخاف إيران آنذاك ويهابها وخاضعين لها؛
أن يقضي على الشاه شرطي أمريكا بثورة خمينية، ثم يرجع يعمل مسرحية مع أمريكا نفسها، ومحرَّم فيها عليه كل شيء،
حصار عليه من كل النواحي.
بدل هذه المسرحية التي يمـ،،ـوت فيها، لماذا لا يضع يده بيد الأمريكي والإسرائيلي، ويحكمون المنطقة معاً وبحكم القوة،
ويأمرون العرب الخانعين الخاضعين لهم؟




