ترامب سيتوقف عن قتال إيران لأنه لا يمتلك نفس المقاتلين.. نقطة راس سطر..!
محمد صادق الحسيني ||

يقللون من قدرات إيران في ضرب أمريكا وهزيمتها..
الحرب الترامبية الأخيرة هي لتخويف إيران، وليس جرأة من النتن ياهو..
١- خرق ترامب لجميع بنود إتفاقه مع إيران، لم يكن خطأً منه، ولا كان طلب النتن ياهو، بل هذه هي طريقة ترامب المعتادة، في تخويف وشل الآخرين، لينتزع التنازلات منهم، بل ينتزع الإستسلام الكلي، وغير المشروط..
“تنازل كلياً وإستسلم، وإدفع الغرامات والأتاوات، أو سيتم قتلك، وإنهاؤك، وتدمير كامل بلادك وشعبك..”
هذه هي طريقة ترامب التي لا تتغير، وليس لديه أي خطة أخرى، غير هذه الخطة اليتيمة، ولكن للأسف الشديد فهي نفعته وتنفعه، ونجح فيها دائماً مع الآخرين، أولا بسبب تمرسه عليها، وطوال حياته، وثانيا بسبب ضعف قلوب الخصوم، وميلهم لعدم المجازفة فضلاً عن المقاومة ، فيحصل ترامب على ما يريد من إستسلامات، وخضوع، وأموال، وتدمير للخصوم.
ولهذا دخل في هذه الحرب الثالثة على إيران، بسرعة ومباشرة، فقد كان متأكداً بظنه وزعمه مراهناً على بعض الإصلاحيبن والتابعين لنهجهم ، الذين كانوا يعرفون بأن ترامب وكل الأنظمة الغربية، لا يفون بوعودهم مطلقا، ومع ذلك جاملوا ترامب ووقعوا معه، فظن إنه بحاجة إلى ضربة أخرى، والمزيد من الضغط، وسيتراجع الذين وقعوا معه..
وكاد أن يحصل ترامب على كل ما توقعه، لولا الامام الجديد القوي الشكيمة والحكيم والشاب الحازم السيد مجتبى الحسيني الخامنئي.
٢- ما يقال الآن عن إنتهاء مخازن الصواريخ والقنابل والمخزونات وو، هو كلمة حق، يراد به باطل..
الحق هو ربما هناك نقص في المخزونات القتالية الحربية لدى نظام واشنطن الشيطاني، ولكنه لم يتوقف عن ضرباته ومكره وخططه الشيطانية، إلا لأنه يعرف تماما إنه كان مهزوماً في حربه الأولى، ثم إنهزم في حربه الثانية، وإنه مهزوم لا محالة هزيمة منكرة، في هذه الحرب الجديدة الآن ايضاً ، وهو ما تبين له ذلك جليا في الأيام السبعة الماضية، لهذا توقف عن الضرب.
توقف لأنه هزم مجدداً ، وحتى لا تظهر قوة إيران، وقدرتها على هزيمة أمريكا، وإلميان الاسرائيلي ، وأوروبا، والدول العربية المتآمرة، كلهم معاً، بشكل واضح، وجلي، وبدون لبس، بعد أن زادت قوة إيران، وزال خوفها، وبعد أن جربت المواجهات كلها..
يقولون الآن أن ترامب توقف، بسبب عدم وجود ذخائر لديه، ولیس بسبب قوة وجرأة، قيادة ايران الجديدة الشابة..
وهذا تقليل لقدرات إيران الجديدة، وأسلحتها المتطورة.. أرجو أن لا تنطلي علينا بهلوانيات ترامب والغرب والعملاء.



