بالفيديو.. في رحاب كريم آل البيت: صابر آل محمد ومظلومهم..!
أ.محمد البحر المحضار ||
في السابع من شهر صفر، تتجدد الجراح وتتحسر القلوب في ذكرى استشهاد ثاني أئمة الهدى، وريث النبوة، وسيد شباب أهل الجنة: الإمام أبي محمد الحسن بن علي المجتبى (عليهما السلام)—وفقًا لإحدى الروايات المأثورة عن آل البيت الكرام، وفي رواية أخرى في الثامن والعشرين من شهر صفر.
عاش الإمام المجتبى مظلومًا حياً وشهيداً؛ قاد الأمة بصبْرٍ يُنطِحُ جبال الراسيات، ومضى محتسباً صابراً، حتى اغتيل غدراً بسُمٍّ قَطَّع أحشاءه وأتلف كبده، ليرتقي شهيداً محتسباً إلى بارئه.
ولم تقف المظلومية عند حدّ حياته وسُمّه، بل طالت حتى جثمانه الطاهر؛ حيث:
حُرِم ومُنع من أن يُدفن إلى جوار جده المصطفى (صلى الله عليه وآله).
أُرْجِعَت جنازته الزكية من عتبة بيت الرسول.
رُمي نعشُه الشريف بالسهام، في حادثةٍ تفتت لها صخور الصم، وقاتلوه وجسده طاهر بلا روح، كأنهم يُحاربون الحق في حياته وبعد مماته!
عظّم الله أجورنا وأجوركم، وأجور أمة محمد والتابعين والمحبين والموالين في مشارق الأرض ومغاربها بهذا الرزء، وهذا المصاب الجلل والخطب العظيم.
#البحر_المحضار …




