الجمعة - 03 يوليو 2026

 قبائل المراوعة تعلن النفير العام وتؤكد إن السيادة قرار الا مساومة عليه..!

منذ ساعتين
الجمعة - 03 يوليو 2026

 د. قادري عبد الله صروان ||

 

 

 

​في لحظة تاريخية فارقة، وتجسيداً للموقف الوطني الثابت الذي تعيشه اليمن في ظل التحديات الراهنة، هبت قبائل العبسية بمديرية المراوعة استجابة لنداء السيد القائد، لتعلن بوضوح أن خيار الصمود والمواجهة هو الطريق الوحيد لاستعادة الكرامة والحقوق المسلوبة ​لقد توجت هذه القبائل الأبية هذا الاستنفار بوقفة قبلية مسلحة مشهدآ مهيب وغير مسبوق اجتمعت فيه الإرادة مع العتاد لتؤكد أن اليمني اليوم لا يرتضي بغير الحرية بديلاً، ولن يرضى  بالاحتلال أو الوصاية الاجنبيه على قراره الوطني

ونأكد ب​أن هذا الحشد القبلي النوعي هو رسالة استراتيجية موجهة لكل من تسول له نفسه المساس بسيادة اليمن أو استمرار عدوانه وحصاره إن رسالتنااليوم لدول العدوان مفادها أن شعبنا الذي تذوق مرارة الحصار وسلب الثروات قد قرر أن يضع حداً لهذه المأساة، وأن يحرر كامل ترابه من دنس الاحتلال وأدواته ومرتزقته الذين باعوا ذممهم للعدو السعودي وسيده الأمريكي و​إننااليوم وأمام هذا الإقبال المنقطع النظير نؤكد

ب​أن قبائل العبسية بهذه الوقفه تبرهن على أن النسيج القبلي هو الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات التفكيك وأن الجميع على قلب رجل واحد خلف القيادة ​وبأن مطلبنا الأول والأخير هو السيادة الكاملة وتحرير كل شبرآ من الأرض اليمنية ووقف التدخلات الخارجية التي عطلت مسيرة التنمية والاستقرار ونأكد بإن الاستعداد للجهوزية القتالية والميدانية يأتي اليوم كرد فعل طبيعي على سياسات التجويع والحصار الجائر فمن يمتلك الإرادة لا يمكن أن يهزمه 

الحصار ونعلن بوضوح أن ثروات اليمن السيادية هي ملك لشعبه ولن نقبل ببقائها تحت سيطرة القوى المعتدية أو النهب المنظم الذي أفقر المواطن اليمني إن تحالف العدوان السعودي الأمريكي يجب أن يدرك اليوم أن اليمن يمتلك زمام المبادرة وأن زمن الاستباحة قد ولى بلا رجعة ​إن الهدف الأسمى لهذه الوقفة هو وقف نزيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبنا وضمان مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.

ندعو كافة وسائل الإعلام الحرة لتوثيق هذا الموقف البطولي ونبذ الأصوات البواقه التي تسعى لتضليل الرأي العام، فالحقائق الميدانية أصدق من كل الافتراءات​ إن هذا التحشيد دعوة لكل حر في ربوع الوطن للالتحاق بركب التحرير والاستقلال، فالمعركة هي معركة وجود والانتصار فيها هوقدرنا المحتوم.

​إن قبائل العبسية اليوم لا تحمي ثغورافقد بل تحمي قيماً ومبادئ وطنية سامية وتجسد أسمى صور الولاء والانتماء لهذه الأرض الطيبة. لقد برهن أبناء المراوعة برجالهم وعتادهم أنهم حماة الديار وأنهم الحصن الحصين الذي يتصدى لكل من يريد سوءاً بهذا الوطن العزيز.
​ونؤكد أن هذا الاستنفار سيستمر ولن تتوقف وتيرة العمل والجهوزية حتى يتحقق التحرير الكامل والشامل وحتى تشرق شمس الحرية على ربوع اليمن كافة. إنها ليست مجرد وقفة احتجاجية، بل هي إعلان لمرحلة جديدة من القوة والفاعلية، ستشهد انكسار العدوان وتهاوي رهاناته أمام صلابة وإرادة الشعب اليمني الأبي

​إننا نجدد العهد لله ثم للوطن وللقائد، بأن نظل على أهبة الاستعداد، نلبي النداء في كل وقت، ونواجه التحديات بكل عزم وثبات، واضعين نصب أعيننا تحرير أرضنا واستعادة كرامتنا، مهما بلغت التضحيات، فالحق يؤخذ ولا يعطى، والحرية لا تُنال إلا بصدق العزيمة وإيمان الرجال.