السيد علي أبوبكر سالم بجخ المحضار.. سيرةُ مجاهدٍ وثائرٍ حر..!
أ. محمد البحر المحضار ||

برحيل السيد علي أبوبكر سالم بجخ المحضار، تفقد الساحة رجلًا من الرجال الذين سطروا مواقفهم بالفعل قبل القول، وحملوا همَّ قضيتهم بإخلاصٍ وثبات، فكان من الثوار الأحرار الذين عرفوا طريق التضحية وساروا فيه بعزيمةٍ لا تلين.
لقد عُرف الفقيد بشجاعته وإقدامه وروحه النضالية، وكان حاضرًا في ميادين الكفاح والجهاد، مؤمنًا بقضيته، ثابتًا على مواقفه، لا تثنيه الصعاب ولا ترهبه التحديات. وقد قدّم سنواتٍ من عمره في ساحات العطاء والتضحية، متحملًا المشاق ومتجردًا من أجل ما كان يراه واجبًا ومسؤولية.
ولم يكن جهاده مقتصرًا على ميادين المواجهة فحسب، بل تجلّى أيضًا في صبره وثباته وتحمله للمعاناة والمرض في أيامه الأخيرة، محتسبًا أمره لله تعالى، حتى لقي ربه راضيًا مرضيًا بإذن الله.
إن الحديث عن أمثال هؤلاء الرجال هو حديث عن قيم الوفاء والصدق والإخلاص والثبات، وهي القيم التي جسدها الفقيد في مسيرته وحياته، فاستحق أن يبقى حاضرًا في ذاكرة أهله ورفاقه ومحبيه، وأن يُذكر بكل خير وعرفان.
رحم الله السيد علي المحضار رحمةً واسعة، وجزاه عن جهاده وكفاحه ونضاله خير الجزاء.
#البحر_المحضار




