خدّامُ الشيطان.. صراعُ العبيدِ في حظيرةِ الصهيونية..!
أ. محمد البحر المحضار ||

في هذا المقطع المولد بذكاء “الحقيقة المرة”، نرى تجسيداً فنياً فاضحاً لحجم المأزق الذي يعيشه هذا الأرعن؛ حيث يظهر نتنياهو وكأنه القائد، لكن الحقيقة أن كلاهما يُقاد بذات الحبل نحو أهداف “الشيطان الأكبر”.
ملفات “إبستين” السوداء ليست إلا سوطاً يُلوح به لسوق هؤلاء الأذناب قسراً نحو حروبٍ لا تخدم سوى باطلهم.
إنه مشهدٌ يختصر سنواتٍ من “الابتزاز السياسي” والارتهان المطلق؛ حيث تتحول العظمة الأمريكية المزعومة ومزاعم القوة الصهيونية إلى مجرد أدوات طيعة في مشروعٍ تدميري واحد.
الصورة ترسم ببراعة كيف يُساق هؤلاء إلى الهاوية وهم صاغرون، بينما يظنون واهمين أنهم “يصنعون التاريخ”، وما هم إلا أحجار شطرنج في لعبة قذرة.
لقد وُضعوا في هذا الموقف المخزي لأنهم اختاروا أن يكونوا جنوداً للباطل، فبات أحدهم أسيراً لملفاته، والآخر غارقاً في دماء الأبرياء، والكل في نهاية المطاف عبيدٌ لمن يوجههم خلف الستار.
#أما_بعد…
لا سيد في جبهة الباطل، بل أدواتٌ تستهلك بعضها البعض.. ومن ارتهن لعدو أمته وفضائحه، لن يحصد سوى الخزي في الدنيا والآخرة.
#رفعت_الجلسة…
#البحر_المحضار .




