ذهب محمد وبقي النهج.. ذهب عليّ وبقي ألف ألف عليّ..!
أ. محمد البحر المحضار ||

بنداء “يا بقية الله”، نُسمع العالم أجمع:
نحن لسنا مجرد أرقام تُستهدف، بل نحن أمةٌ تتحرك بعين الله، وتُحاط برعايته، وتعتصم بحبل رب العالمين في شهره العظيم.
إن كان “المرشد الأعلى” قد ارتقى شهيداً مخضباً بدم العز، فإنَّ هذا ليس انكساراً، بل هو وقودٌ لبركانٍ لا يهدأ.
ممنوعٌ مناً باتاً أن نُهزم نفسياً، أو نلين، أو نضعف. فنحن قومٌ إذا أخذ الله منا عبداً مؤمناً، استبدله بجيوشٍ من المؤمنين الصادقين.
مدرسة “نهج محمد” لا تنتهي:
ذهب محمد: وبقي النهج حيّاً فينا.
ذهب عليّ: واستمرَّ النور يضيء الدروب.
ارتقى الحسين: وبقيت “زينب” شامخة في قلب الصحراء، تحفظ الأمانة، وتدوس بمداسها على رؤوس الشامتين، حاملةً في لسانها سيف ذي الفقار.
إننا اليوم في “مرحلة حساسة”، نبكي نعم، نتألم ونُجرح، لكننا لا ننكسر.
نقول للعدو بكل صراحة وعنفوان: “لقد ذهب علي الخامنئي إلى السماء، وبقي في الأرض ألف ألف عليّ”، كلهم يحملون ذات القبضة، وذات البصيرة، وذات اليقين.
نحن قومٌ لا نعرف الهزيمة؛ فإما النصر وإما الشهادة، وفي كلتيهما صرختنا المدوية
“فزنا ورب الكعبة.. فزنا ورب الكعبة!”
*#البحر_المحضار*




