أيّها الشيعي في العراق..!
الشيخ حسن عطوان ||

قد لا تكون مؤيداً للجمهورية الإسلامية في كل مواقفها ..
وقد لا يُعجبك أنْ يُطلَق عليك أنّك من ذيولها !
ولكن المعركة الوجودية بدأت طلائعها ، وهي جزء من حرب طويلة فلا تتوهم أنَّ بإمكانك النأي بنفسك عن ضرائبها !
أنت في وسط الطوفان .
الأعداء ينظرون لك أنّك خطها الأول فلا تخدعنّك مقولاتهم الناعمة الزائفة !
فإذا أسفر الصبح عن خسارة بنحو ما للجمهورية – لا سمح الله – فأنت أول الخاسرين ..
وسيتفنن الأمويون من جديد في كيفية إذلالنا .
ليس لنا خيار ..
هذه المرّة برز الكفر كلُّه الى الإيمان كلِّه ، بصوت صريح ولسانٍ واحد : إمّا أنْ تستسلموا أذلة صاغرين أو أنْ تبادوا جميعاً !
فالعدو قد ركز بين اثنتين ، بين استئصال أو إذلال ..
ومن هو من مدرسة الحسين لن يكون خياره الذلّة ، يأبى الله لنا ذلك .
ومَن يظن منّا أنَّ العدو سوف يترك مَن ينأى بنفسه فهو مشتبه .
نحن في معركة وجودية ..
إمّا أنْ ندافع عن أنفسنا وأعراضنا ومقدساتنا ..
أو سيُنتهَك كل ذلك ..
فتوحدوا واستعدوا وتهيأوا وترقبوا الرأي من عقلائكم ومراجعكم وأحسنوا الجواب والتصرف .
( هذه رُسل القوم إليكم فقوموا يرحمكم الله )
و ( لا تقولوا بلسانكم ما يُنْقص قدركم ) ..
وقِفْوا مع الدولة الإسلامية ولو بدعائكم .
[ حسن عطوان ]
https://t.me/+dfbSHH50x3c1MjE6




