الأحد - 05 يوليو 2026
منذ 4 أشهر
الأحد - 05 يوليو 2026

اخت شهيد كربلاء اليمن حنان عوضه ||

ان ما يجري في العالم من صراعات وإضطرابات وإختلال في موازين القوى وتفكك للأنظمة السياسية وكشف لحقائق جاد بها القران الكريم على لسان أنبياء الله وأوليائة حول مايجري من صراع دائم بين الحق والباطل والخير والشر ووو،

وكذا كشف الفضائح لجيفري ابستين وروساء وملوك تحكم العالم فضائح لم تخطر على بال مثلو بأفعالهم ليس انهم اعداء لله وللاديان فحسب بل أعداءً للفطرة البشرية وأعداء للانسانية جمعا.

وغيرها من الأحداث التي تدفع المشاهد والمراقب للوضع العالمي بكافة مجالاته السياسية والثقافية والدينية إلى طرح العديد من التسؤولات و التي تدور في ذهن الكاتب وغيره ومنها:

1. هل ما كشفتة الماسونية الأسرائيلية من فضائح حول جزيرة الشيطان وجيفري ابستين ومن معهم يخدم السياسة اليهودية الماسونية في الوقت الراهن؟! أم يخدم الأمة العربية والإسلامية المقاومة للأعداء؟؟

2. لماذا تولي أمريكا وإسرائيل إهتماماً كبيراً في حربها المستمر والمتكرر لليمن وإيران بالذات وجميع دول محور المقاومة رغم خساراتها المتكررة وماهي الأسباب؟؟

3. لوحظ في عام ٢٠٢٥ م وإلى الأن أن الأرض والعالم بأسرة يغلي فلا يوجد دولة في العالم سواءً كانت عربية وإسلامية أو غربية إلا وقد تعرضت للحروب والإبتزاز والتهديد والإستغلال والإبادة هذا من الناحية السياسية ، او تعرضت للعواصف والبراكين والفيضانات والسيول والهزات الأرضية وغيرها من غضب الله والأضطرابات الكونية، فما دلالات وعلامات هذا الإضطراب السياسي والكوني في العالم بأكملة ولما يتهيأ الكون؟!

4. إن عالم الصراعات والأطماع والحروب لايأتي بجديد فما كان في الماضي من سياسات إستعمارية ومقاومات شعبية هو نفسة اليوم وإن اختلفت الأشكال والأساليب ، فماهو رأي الخبراء والمحللين السياسيين والعسكريين وعلماء الدين حول مايجري وماسيؤول الية حال العالم والدول المتصارعة في المستقبل ؟

5. نحن في اليمن وإيران ولبنان بفضل الله لنا عقيدة وشعب وقيادة حكيمة من أعلام الهدى وتحققت بفضل توحد هذه الركائز العديد من الإنتصارات العظيمة على أعتى طواغيت الأرض ، ولكن في ظل الضغوطات الاقتصادية وزرع الخلايا التامرية من اصحاب النفوس الضعيفة التي يتخذها الأعداء على بلداننا وشعوبنا ومقارنة بالمقولة الشهيرة للأمام الهادي سلام الله عليه حينما قال ” اعينوني ما اطعت الله فيكم ”

ما هو الواجب علينا كاشعوب مؤمنه تمارس علينا الضغوط الخارجية لإضعاف بجبهاتنا الداخلية وبالذات الحصار والحرب الإقتصادية ، هل يمكن أن يكون هذا السبب دافعاً للانقلاب ومعصية ولينا وقائدنا من اعلام الهدى وقيادتنا الحكيمة!

وهل يدرك العاقل منا ماسيؤول الية مصيرنا في حال تفككنا واعانة اعدائنا على قيادتنا وشعوبنا وقراراتنا بعذر الفقر والفساد المالي والإداري الذي يسببة مرتزقة العدو في مفاصل الدولة؟