السلامُ على وارثِ ذي الفقار..!
علي السراي ||

وحفيدِ كربلاء،
الخامنئيّ العظيم.
السلامُ على وارثِ الهيهاتِ والسِّلَّة،
ومن لا يرى الموتَ إلا سعادة،
والحياةَ مع الظالمين إلا برما.
السلامُ على من لا يعرف الخوفَ حين الخوف،
ولا النكوصَ ساعةَ الإقدام.
السلامُ على عليٍّ في شجاعته،
والحسنِ في إبائه،
والحسينِ في فدائه،
والعباسِ في مراسه.
السلامُ عليك سيدي،
وقد تكالبت عليك الأمم،
وتداعى عليك الأعداء.
لم نكن في كربلاء
حين استفرد الأشقياءُ بجدّك وحيدًا في الميدان،
فبقينا نردّد يا ليتنا… يا ليتنا.
ولكن اليوم ليس كالأمس،
نعم، اليوم ليس كالأمس.
لن نترك ساحةَ حسينِ عصرِنا،
وأمرُه نعشقُه حربًا،
نسحقَ أعداءه،
ونذيقهم المذلّة.
أرواحُنا فداك يا ابنَ فاطمة،
مستعدّون، جاهزون،
رهنُ الإشارة، وطوعُ اليمين.
معكم… معكم،
وأيمُ الله لو دارت علينا رحى الحربِ طُرًّا، طحناهمُ، وكُنّا الطاحنينا.
كان، وما يزال، وسيبقى
صوتُنا مُزلزلاً هادرًا ومدوّيًا
لبيك خامنئي… لبيك
لبيك خامنئي… لبيك
اللهم عجِّل لوليِّك الفرجَ والعافيةَ والنصر.
بقلم
السراي




