همس الروايات..!
الشيخ مازن الولائي ||

منذ وقت ليس بالقصير وقناعتي تميل نحو ‘الروايات’ في قم خاصة، وخصوص رواية “قوم من المشرق يطلبون الحق” لأن لهذه الرواية حلاوة وطلاوة حين النظر إلى مجريات الأمور على ساحة الصراع “الاستكباري الإسلامي” تصبح هذه الرواية كالناظور الليلي الذين يعين الناظر على رفع السواد المعطل عن معرفة أي حركة في متناول يد المنظار، بل وهي ترجمة حصرية لما عليه “دولة الفقيه” التي أصبحت مصادقا وحيدا من بين كل الدول الإسلامية في المنطقة والعالم، بل وفيها أروع إشارة وإمارة ممكن جعلها واحد من أروع الخيارات الكثيرة..
نقاط القوة في هذا التفسير
الرواية تتكلم عن جغرافيا بعينها تتحدث عن خروج من “المشرق”، وإيران تقع شرق العالم الإسلامي. ثم التدرج في الطلب وهنا الاحتمال يرى القائلون بهذا الرأي أن “الطلب الأول” “يطلبون الحق فلا يعطونهم” تمثل في بدايات الثورة والمطالبة بالاستقلال والسيادة، بينما “الطلب الثاني” يمثل مرحلة تثبيت الدولة ومواجهة الضغوط الدولية والحروب (كحرب الثمان سنوات أو الحصار الاقتصادي).
اما وضع السيوف على العواتق، يُفسر هذا المقطع بالاستعداد العسكري والقوة التي يمتلكها هؤلاء القوم، مما يجبر الخصوم على الرضوخ لطلباتهم (“فيعطون ما سألوه”).
اما تسليم الراية، الربط بين قوله “لا يدفعونها إلا إلى صاحبكم” وبين فكرة أن هذه الدولة ستبقى مستمرة حتى ظهور الإمام.
رواية كلما تقدم الزمن تكشفت طلاسمها التي لا مناص من القول أنها خصصت لدولة الفقيه الصاعدة بقدراتها العسكرية والفضائية والتكنلوجيا المتطورة..
٢٣ رجب ١٤٤٧هجري.
٢٣ دى ١٤٠٤
٢٠٢٦/١/١٣م
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae
Telegram (https://t.me/mazinalwalae)




