تأملات في نهاية العام الميلادي..!
طالب الأحمد ||

العام الميلادي 2025 أوشك على الإنتهاء ، فيما رحلة الحياة تستمر بأوجاعها ومسرّاتها..
نحن في مضمار السباق ، ومع كل عام جديد وكل يوم جديد نقترب أكثر فأكثر من خط النهاية دون أن نتنبّه لذلك..
نحث الخطى ونتعجّل دون أن نعي أننا نمضي سريعا إلى حتفنا..
لست متشائماً، بل على العكس من ذلك تماماً، فأنا مع الآخرين في هذا السباق، لكني أشق طريقي لوحدي بقناعاتي وإيماني.
ولأني أعرّف جيداً قيمة الوقت..قيمة كل لحظة..كل دقيقة، لذا لا أريد أن أضيّعها في كراهية أو عتاب أو ندم أو خلاف أو أسى على ما فات.
عشت وأعيش الحياة بعمق، وقناعتي أن السعادة تكمن في ما نعطي وليس في ما نأخذ..لست مليونيراً ولا ثرياً ولكني كاتب أملك قلماً سيّالاً يكتب بحبر القلب..وهبني الله تعالى أعظم موهبة وهي سحر البيان..هذه الهبة الربانية تعدل عندي كنوز الدنيا كلها.
تسعدني كلمات الإعجاب والتأثر بما أكتب..تغمرني بالحبور وتجعلني أشعر بسموّ رسالتي في الحياة.
أحب الناس كلهم، ولا أتوقع منهم أكثر مما يمنحوني أو يقدِّرون لي من حب، لذلك أحسن الظن بكل إنسان ولا أضيّع وقتي في سماع ما لا ينبغي سماعه من أحاديث لا تُغني ولا تُسمن.
أتمنى أن ينعم الناس في بلدي الحبيب بالرفاه والهناء والسلام والرضا. وعلى الصعيد الشخصي أسأل الله تعالى أن يوفقني في العام الميلادي ٢٠٢٦ لإنجاز رواية جديدة أو كتاب جديد إنه هو السميع المجيب.
..وكل عام وأنتم بخير.




