الأحد - 14 يونيو 2026
منذ 8 أشهر
الأحد - 14 يونيو 2026

لازم حمزة الموسوي ||

 

 

لم يأتو لطاولة المفاوضات مع حماس لولا الضربات الموجهة التي قامت بها المقاومة الاسلامية ضد الكيان الصهيوني !

وعليه يفترض بالامتين العربية والإسلامية ان تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم،بكل الطاقات كي يتحقق النصر الموعود على هؤلاء الخارقين والمستبدين والخارجين على القانون الدولي وبكل ماتعنيه الكلمة من روعونة وتعجرف ومعهم من ارتضى لنفسه ان يكون عميلاً لهم على حساب أبناء دينه وجلدته !

انه ياسيدي الفاضل موقف مذل ومشين بل وضرباً من ضروب الزندقة !

ان يعمل من قد عمل مع المعتدين جنب إلى جنب مع اؤلئك المجرمين وقد يكون ذلك علناً مثلما هو سرا ضد قضية فلسطين ولبنان وكل من رفع راية الإسلام صادقاً ؟!

الحق والحق يُقال بأنه اي النصر قريب لطالما أصبحت بالمباشر لغة البندقية التي لها فاعلية قصوى حين رفع المجاهدين السلاح أمام الغطرسة الاستعمارية ،

في سبيل نيل الكرامة والاستقلال والذي ظل حلما قبل سنوات بأن يؤخذ في واقع الحال العسكري وجه لوجه ضد قوى الشر التي تريد وعلى المدى بالأمس ماينكد عيشها ويجعل منها أداة طيعة لمخططاتهم الاجرامية التي حملت بدورها لواء القتل والاستبداد ضد كل من قال لهم لا والف لا لاستعماركم البغيض ونعم الف نعم لروح الاستقلال وقول كلمة الحق ؟!

إن سيناريو كهذا اي مشروع الصهاينة ومن لف لفهم سيولد ميتا في المنطقة ولن يرى النور لطالما فينا عرق ينبض بروح الأمل والايثار ضد من عُرف بل وعُرِفوا على انهم وجهان لعملة واحدة فالاحداث وما تخللتها من وقائع ملموسة تشير وبصريح العبارة على ان النصر والثبات هو لمن اعتنق سبيل المقاومة والدفاع المقدس…

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون..