الجمعة - 15 مايو 2026
منذ 8 أشهر
الجمعة - 15 مايو 2026

✍مانع الزاملي ||

 

 

تظاهرات اندلعت في 1 تشرين الأول سنة 2019، في بغداد وبقية محافظات جنوب العراق احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية للبلد، وانتشار الفساد المالي الإداري والبطالة. اسموها انتفاضة تشرين او تظاهرات تشرين لايهم اسمها في مقالنا هذا ،

ولست في معرض التفريق بين الشباب الذين خرجوا بحسن نية وروح وطنية خالصة لأيصال صوتهم للحكومة وبين من اندسوا فيها واعتدوا على رجال الامن وممتلكات الناس في بغداد والمحافظات وبين من عطلوا الدوام وقتلوا ابرياء كالشاب البطاط وحاولوا الاعتداء على البنوگ والجامعات ومقرات الاحزاب السياسية التي تقود العملية السياسية وحرقها بأسلوب لايمت للتحضر بأي صلة ،

وحاولت اجندات مشبوهة ان تستهدف سمعة القوات الامنية مدعية ان القوات الامنية قتلت الابرياء في عدة مدن مع ان القوات الامنية هي التي تحملت الاعتداء وحرق مركباتهم واهانة ضباطهم دون ان يردوا على العزل استجابة على قرار الحكومة وقتها ان لايتعدى احد على التظاهرات رغم تأكد القوات الامنية ومفاصلها من ان بعض المندسين اعتدوا وتجاوزوا ،

واليوم يطل علينا الاستاذ بشير الحجيمي ليقول في تصريح متلفز مانصه( ان الذين استهدفوا الشباب في بغداد هم قناصة امريكان كانوا فوق مبنى فندق المنصور ويستدل بالقول ان العتاد المستخدم بقتل الشباب لايملكه غير الجيش الامريكي !

وهذه الشهادة من شخصية معارضة للحكومة في كل تصريحاتها تؤكد ما صرحت به قياداتنا الامنية وقتها انها لم تستهدف احدا بالعتاد الحي او غيره !

ان هذه التصريحات يجب ام لاتمر عابرة وانما كانت توثيقا وشهادة تجعل كل التهم التي وجهت لقواتنا الامنية هي من نشاطات اعداء العراق وشعبه وقواته الامنية واستقراره ولتكن لنا نبراسا ودليلا على كذب الادعياء والعملاء الذين حاولوا تشويه سمعة الامن العراقي وجهوده في الدفاع عن العراق وشعبه ،

اننا مدعوون ان نوضح الحقائق لكي لانبخس الابطال حقهم ولنتيقن ان الحقيقة لابد ان تظهر وتشرق رغم كل التعتيم والحقد الذي تبنته عصابات عميلة تغلغلت بين صفوف ابناء البلد المسالمين لكي تخلق الفوضى وتعطيل الحياة ولنكن على وعي لما يخطط له الاعداء مستقبلا .