الجمعة - 15 مايو 2026

خضعوا لأمريكا ضد من يحميهم وتهافتوا لايصال متعلقيهم بين هيكلة الحشد واختيار السفراء دونية لامثيل لها..!

منذ 9 أشهر
الجمعة - 15 مايو 2026

د وسام عزيز ||
٢٧ َ ٨ َ ٢٠٢٥

 

 

 

بدون مقدمات شاهدنا الهيمنة الأمريكية على القرار السياسي منعت تمرير هيكلة قانون الحشد وسط انصياع اغلب الكتل لذلك وشاهدنا نفس الكتل تصوت على قائمة السفراء دون ادنى ضابطة مهنية او اعتيادية.

لذلك ننقط التالي

1. خضوع للإملاءات الخارجية: القبول بتوجيهات الأميركيين في هيكلية الحشد الشعبي يُعد تفريط بالسيادة العراقية .2. إضعاف الحشد: المساس ببنيته التنظيمية يعكس محاولة لإضعاف أحد أهم ركائز الدفاع عن العراق.
3. المحاصصة على حساب الكفاءة: تمرير السفراء بطريقة تحاصصية يهمّش الكفاءات الحقيقية ويجعل المناصب رهينة الولاءات الحزبية.
4. إنتاج دبلوماسية ضعيفة: اذ ان
السفراء غير الأكفاء يمثلون العراق بشكل سيء في الخارج، ما يضر بالسمعة والمصالح العراقية
5. ازدواجية المواقف: اذ ان الكتل تدّعي الدفاع عن السيادة، لكنها في الممارسة العملية تنصاع للضغوط الأميركية.
6. تكريس الفساد السياسي: اذ ان المحاصصة في المناصب الدبلوماسية والهيكلية الأمنية تعمّق الفساد وتمنع أي إصلاح جاد

7. فقدان ثقة الشارع: فهذه السياسات تزيد من نقمة الشعب على الطبقة السياسية وتؤكد انفصالها عن همومه.

واخيرا لابارك الله بكم ولا مساعيكم الضيقة.