سوف نخرج بمخارج المنتصرين..!
محمود المغربي ||

علينا اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي تحرك خارجي أو لتحريك الجبهات.
أما بخصوص التحرك الداخلي، فهذا أمر مستحيل؛ فمن غير المنطقي أن يتحرك الناس ضد مَن كانوا في مقدمة الصفوف للدفاع عن الوطن والناس، وواجهوا العدوان الخارجي والإرهاب الداخلي، وقدَّموا أرواحهم فداءً للوطن والمواطن.
وأي أحمق سوف يخرج على مَن حافظوا على حياة وعِرض الناس وكرامة وعزة الوطن، ومنعوا البلاد من السقوط في مستنقع الاحتلال والإرهاب والفوضى.
وأي أحمق سوف يخرج على مَن أفشلوا الحرب الاقتصادية، وحافظوا على أسعار الصرف والمواد الغذائية وغيرها ثابتة، رغم فداحة المؤامرة والحرب الاقتصادية.
وأي أحمق سوف يخرج على مَن كان لهم موقف يُرضي الله ورسوله، ورفع رأس كل يمني من غزة ومن قتل وإبادة أبنائها.
وهل كان أنصار الله هم مَن التحق بصفوف العدو للتدمير وتمزيق الوطن حتى يتم الخروج عليهم؟
هل كانوا هم مَن شارك في قتل وتشريد وتجويع أبناء الوطن من خلال نقل البنك المركزي إلى عدن، وطباعة تريليونات من الريالات المزيفة، وإغراق الأسواق بها، وتدمير الاقتصاد، وإيصال سعر صرف الدولار الواحد إلى ثلاثة آلاف ريال، تنفيذًا لتوجيهات أعداء الوطن حتى نخرج عليهم؟
وهل كان الأنصار هم مَن أغرَق البلادَ بالفوضى والإرهاب والقتل والنهب وبيع الوطن حتى نخرج عليهم؟
إن كان ثمّة سبب لكل ما نحن فيه من فقر وجوع وفساد وانقسام، فهم مرتزقة العدوان وأسيادهم.
وإن كنا سوف نخرج، فسيكون خروجنا ضد هؤلاء المرتزقة والخونة أعداء الوطن في المناطق المحتلة.
أما في مناطقنا، فسوف نخرج للاحتفال بمولد سيد الخلق محمد بن عبد الله -عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم-، وأيضًا سوف نخرج للاحتفال بذكرى ثورة 21 و26 سبتمبر كما نفعل في كل عام، ووفق توجيهات القيادة السياسية.
ومَن يمتلك الوقاحة للخروج بهدف آخر، فسوف يُداس تحت أقدام أبناء الشعب اليمني قبل أن يُداس بأحذية رجال الأمن، ولا عاش ولا كان مَن سوف يحاول تهديد أمن واستقرار مناطقنا.




