عندما يلبس الشيطان ثوب ألانسان.. ويصبح رئيساً..!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

كم احترمتُك يامن تسمى رئيساً عندما كنت ارى تلك الابتسامة على وجهك هذه الابتسامة التي تعلو وجوه الرؤساء (نفاقا وغرورا عند الساقطين منهم) الذين قدموا كل شيء لشعوبهم والشعب في ظل حكمهم يعيش في قمة الرفاهية حيث الخدمات والكرامة الانسانية في اقصاها فالمواطن عند مثل هؤلاء الحكام يعيشون في جنة الدنيا ،
ولكنني اكتشف بعدها بان هذه الابتسامة على رجه مايسمى برئيسنا ما هي الا ابتسامة شيطانية تعمل كالمخدر في جسد ضحاياك (فأصبحوا في حالة اللاوعي واللاشعور) الذين هم من منحك ثقتهم من خلال اصابعهم البنفسجية فيوماً بعد يوم الكره تجاهك يزداد عندما اكتشفوا بانك قد تحالفت مع الشيطان ضد هذا الشعب البريء المسكين.
لا بل اكتشفوا حقيقه بانه انك انت الشيطان وليس هنالك شيطانا لكن طوال هذه المدة كنت انت الشيطان الحقيقي والذي تجسدت بشكل الرئيس …
هذا الرئيس الذي استطاع ان يُنوم هذا الشعب تنويماً مغناطيسيا وهذا الرئيس الذي صرف ثروات ومقدرات هذا الشعب والوطن من أجل شراء الذمم والاعلاميين والقنوات الفضائيه لتبييض صورته والتي لم ولن تصبح بيضاء بل هي سوداء كوجهه الاسود .
ان مثل هذا الوجه الشيطاني الذي سيظل ملعونا على مدى التاريخ وكلما اراد قلم التاريخ ان يكتب فان هذا القلم سوف يُسطر بحقك اقسى عبارات وكلمات اللعن والنقد والطعن فكما يرجم الحجاج الشيطان فان شعبك عندما يستفيق من نومه وغفلته ويعلم حقيقه هذا الكائن الملائكي بانه كائن شيطاني، لا بل هو شيطان تجسد بصوره الرئيس.
عندها سوف تلعن اليوم الذي ولدت فيه وتنعل اليوم الذي اصبحت فيه رئيساً وتلعن اليوم الذي حاولت ان تستغل هذا الشعب الذي عندما يثور ويغضب فأن زئيره سوف يكون كزئير الاسد الجريح عندها سوف لن يرحمك انت ولا حكومتك وكل من صفق لك وحتى عائلتك لن تكون بمامن فكما قتلت وذبحت وسجنت ونفيت كل هذه الامور باذن الله سوف تذوقها في حياتك قبل ان تقبر وما صدام ببعيد عندما عاش اصعب اللحظات الا وهو نبأ سماء مقتل ابنيه …
وانت ايضا العدل الالهي عندما يطبق عليك عندها لا مفر يجب ان تدفع الثمن في دنياك ثمن ما فعلت بشعبك وفي القبر حيث العقارب والافاعي وفي الاخرة حيث جهنم وبئس المصير لك وكل من تسول له نفسه بان يكون ابليسا وشيطانا على شعبه ،
فأعلم من أن صحوة الشعوب ونهضتها وانتفاضتها هو كموجةِ تسونامي عظيمةٌ التي لن تستطيع اي قوة واي شيء ان تقف امامه فانه سيكتسح كل من وقف معك وستكون انت اول واكبر والخاسر الوحيد في هذه اللعبة التي انت من بدءها ولكن الشعب سوف ينهيها فهنيئا لك حشرك الى سقر وبئس المصير فهذا مصير كل ديكتاتور تفرعن على شعبه الفقير،يا أيها الذي تدعي بانك رئيس وكم احتقرتكم كبقية ابناء قومي عندما انكشفت الاعيبك القذرة كقذارة مولدك وقباحة وجهك وانت تتلذذ باهانة وتحقير شعبك…
فاخوانك وابناىكم تسيدوا المشهد وركبوا موجة الرئاسة وتريدون ان يكون كل الشعب خدمكم …ولكن عشمكم هذا الشيء كعشم أبليس بالجنة .




