تحديات تواجه المقاومة..!
علي الزبيدي ||

بين خطاب الشيخ نعيم قاسم الرافض لنزع السلاح، وكلمة الرئيس جوزاف عون التي تطالب بتسليمه، وضغوط توم براك التي تهدد لبنان باقتصاده وسيادته ووجوده…
وتأكيد سموتريتش على عدم الإنسحاب وعدم السماح بتعمير القرى الأمامية المواجهة لجبهة الحرب مع الكيان فالمطلوب رأس المقاومة.
فهل يُعقل تسلّيم السلاح مع وجود الإحتلال؟
يبدو ان على طاولة المفاوضات الأمريكية والاسرائيلية اهم ملفين في الشرق الأوسط هما ملفات المقاومة في لبنان والعراق واليمن بدرجة اخف هنا نحتاج الكثير من الحنكة السياسية لتجاوز هذه الأزمة السياسية والمرحلة المقبلة خطيرة جدا على المنطقة امام الإصرار الامريكي والصهيوني على نزع سلاح المقاتلين في لبنان والعراق.
كما دمرت سوريا عند حل جيشها والعربدة الصهيونية التي حصلت بغطاء تركي مليشاوي من الجولاني وعصاباته من الإيجور والمقاتلين الأجانب الذي دخلوا البلاد وتقلدوا مناصب عليا في وزارة الدفاع السورية وقاموا بارتكاب جرائم حرب ضد العلويين في الساحل السوري والدروز في السويداء والشيعة في الشام وحمص ومناطق اخرى من سوريا في أبشع عمليات تطهير عرقي تتعرض لها الأقليات السورية
اما في العراق الامر واضح وجلي لكل السياسيين والمحليين وكل ابناء الشعب العراقي ان تحديات كبيرة تواجه العراق من الحدود العراقية السورية والخلايا النائمة في الداخل التي تعمل من داعش وبين تهديدات الكيان الصهيوني وأيتام البعث وكذلك بعض شركاء العملية الذين لا يؤتمن جانبهم امثال خميس الخنجر قدم مع العملية السياسية بقدر كسب المال وقدم اخرى مع العصابات المسلحة في داخل العراق وخارجه.
فحذاري من التفريط بسلاح المقاومة مهما كلف الأمر كلام موجه للحكومة العراقية واللبنانية اتركوا الاعلام الأمريكي وتوجهوا لحفظ البلاد وارواح العباد لان السلاح لم ولن يوجّه لصدور الشعوب بل لمقاومة المحتل والمعتدي فقط ..




