من فمِك اُدينك وحبل الكذبِ قصيرٌ..!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ان أهم ما يميز سياسة وسياسي اليوم هو لجوءهم الى الكذب والتظليل وأخفاء الحقائق ظناً منهم بان هذه الامور سوف تسعفهم لابقاء الفضائح والخسائر التي تكبدوها طي الكتمان ناسين ومتناسين بان يد الله فوق ايديهم ، نعم ففي تسريب فيديوي يظهر النت نياهو وهو منفعل جداً ويصرخ ويقولها بملىء فمه.
لقد ورطّوني ولم اكن اعلم او يخبروني بان لدى ايران هذه القوه وهذه الامكانات ، وعليه كما قلنا في عشرات المقالات وسنكررها بان هذا الكيان الغاصب عندما يدخل في الحروب والنزاعات ففي البداية يدخلها بلغة العضلات والوعيد والتهديد والبلطجية وما هي الا ايام حتى يبدا بالتوسل وتقبيل الايادي والارجل من اجل انهاء وايقاف هذه الحروب العبثية لكن هذه المرة صادف بانه قد وضع يده في عش للدبابير.
ففي الحرب الكونية المفروضة على الجمهورية والمعروفة بالحرب 12 يوماً حاول العدو والاعلام الغربي العالمي والذي يسيطر عليه اليهود ان يخفوا حقائق الضربات الموجعة وحجم الدمار المرعب الذي تعرض له هذا الكيان فقد بداءت هذه الحقائق تتكشف ومن خلال نفس المواقع والجهات التي حاولت ان تتستر وتخفي هذه الامور ،
فها هي تعترف بعظيم وقوة الدمار والتدمير والخسائر التي لحقت في كل مفاصل هذا الكيان العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية والبحثية والبنى التحتية ( حيث ان بعض الاماكن تحتاج الى عامين لاعادتها الى ما كانت عليه ) فقد تم ايقاف وحدوث شلل كامل لمينائين يمتلكهنا هذا العدو وايقاف المصفيين الذي يمتلكهما هذا العدو وايقاف الرحلات في المطار الدولي الوحيد وضرب كافة القواعد والمطارات الجوية العسكرية وضرب اهم واكثر المواقع السرية وتحصيناً مواقع الابحاث والسيطرة والتوجيه لكل عمليات هذا الكيان وكذلك تدمير مناطق شاسعة من هذا الكيان وفي مختلف المدن ولا سيما في قلب هذا الكيان الذي كان يتباهى بقوة ومتانه دفاعاتها والانظمة الجوية.
حيث كانت متعدد الطبقات داخل الغلاف الجوي وخارجه ، لكن ما الذي حدث الذي حدث هو ان رجالات الله ورجالات الامام الخامنئي قد قلبوا كل الموازين وقد غيروا قواعد اللعبة وقواعد الاشتباك واسلوب الردع والرد الذي لم يكن يتوقعه ولم يكن يتصوره لا هذا الكيان اللطيف ولا داعميه ،
نعم قالها نتن ياهو صراحة لقد ورطّوني وقد كررها اكثر من مرة، فمن فم هذا النتن نُدين هذا الكيان وما حاولتم ان تُخفوه باكاذيبكم قد بان للعالم ومن خلال وسائل اعلامكم ووسائل اعلام داعميكم فقد خسرتم الجولة الاولى وبامتياز وبأعترافكم وها انتم تفكرون باعادة الكرة مرة اخرى لكن نقولها كما قالها الامام الخامنئي هذه المرة سوف تختلف الامور واسلوب الرد وقوته فقد تجاوزتم الحدود الحمراء وابناء الامام الخامنئي لكم بالمرصاد وسوف نذيقكم ما أذقتموه لاهل غزه واليمن ولبنان عندها سوف لن يسعفكم كل ما تملكونه من قوه ودعم خارجي.
لان ابناء الامام الخامنئي ف هذه الجولة الجديدة سوف يكونون كالاسد وزئيرهم سوف يصم اذانكم وضرباتهم سوف تكسر شوكتكم وظهوركم عندها لن تقدروا على ان تنهضوا ولن يفيدكم تقبيل الايادي والارجل لان ما اذقتموه في حرب 12 يوم سوف تذُقونه في اول ضربة ان حاولتم ان تعيدوا الكرة مع ابناء الخامنئي ومع الصواريخ الحيدري والتي سوف لن ترحمكم فان كان هنالك رحمةه في الحرب الاولى فان في هذه الجولة الجديدة (والتي تخططون لها) سوف لن نرحمكم وسوف لن نستثني اي شيء، فبنك المعلومات لدى ابطال وابناء الامام الخامنئي قد تم تحديثه وتم تجهيز القوات بما هو احدث واكثر فتكا واكثر ايلاما فقد قلتوها بافواهكم واعترفتم بانفسكم بانكم قد تورطتم نعم من فمكم ندينكم وما حاولتم اخفائه بكذبكم قد بان وقد اصبح واضحا كوضوح الشمس فمن فمك اُدينك وان حبل الكذب قصير.




