برز الايمان كله للشركِ كله..مرة أخرى ينتصر الدم على السيف/ 11..!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

الجمهورية الاسلامية والامام الخامنئي أمانة في رقبة كل شريف
نصحناكم و قلنا لكم ان النار الذي اشعلتموه سوف تحرقكم كما أحرقتكم في السابقاتِ وتحرق كل من يمد يد العون لكم.
من نِعم الله سبحانه وتعالى علينا أن مّن علينا بمحمد وال محمد وجعل كل واحد منهم منبعاً ومصدراً منه نستلهم ونشتق كل مفردات حياتنا ، ونحن اليوم نعيش في ضيافة الامام الحسين عليه السلام في شهر محرم الحرام المنبع الاصيل والدستور للوقوف وجه الظلم والمستبدين وما زالت كلماته التي قالها منذ ما يقارب من 1400 عام تدوي في السماء وهو الاساس والمنطلق لكل المجاهدين والمظلومين على وجه الارض وما حصل منذ ما يقرب من أكثر من عام في طوفان الاقصى والهجوم البربري الصهيوني على جنوب لبنان والحرب الخاطفة الكونية ضد الجمهورية (حرب 12 يوماً) نجد بان محور المقاومة استلهموا شجاعتهم وقوتهم وصبرهم واصرارهم من قوة وصبر وتحمل وثبات وعزيمة الامام الحسين واهل بيته واصحابه المنتجبين ،
نعم العدو يتفوق تسليحياً وتقنياً والعالم كله يدعمه من السماء والارض والبحر وتقنياته تعمل فوق الارض وتحت الارض وفي السماء وفي الماء لكننا واجهناه وكسرنا شوكته بصمودنا ووحدتنا فقد كان التفاف الجماهير والشعوب حول قياداتها او حكوماتها الطعنة والضربة القاضية التي قصمت ظهر هذا الكيان وداعميه ولا سيما عندما واجه بالحديد والنار والابادة الجماعية لاهل غزة وجنوب لبنان والحوثيين والجمهورية ،
وكان لالتفاف الشعب والجماهير حولهم أسقط ما كان يُعولُ عليه هذا الكيان الغاصب من تأجيج وتاليب الشارع والمواطنين ضد قياداتهم سواء كانت كأحزاب أو دول وهذا ما كانت تُعول عليه بالدرجة الاولى (أي أن التغيير يأتي من الداخل) من أجل انهاء وتدمير كل ما له علاقة بمحور المقاومة ،
كذلك لجأ العدو الى أسلوب الارض المحروقة حيث لم يسلم منهم شجر ولا مدر ولا ماء وأستخدم من الاسلحة والتقنيات وكل ما هو محرم ولم يُعير أي اهتمام للقوانين والاعراف الدولية بل أستمر في غيه وجرائمه وعندما نجد ان قائمة الشهداء والجرحى في دول محور المقاومة تتجاوز الالاف.
حيث ان معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ وتم تدمير المنازل والمساكن والابنية والاماكن الخدمية (جرائم حرب) حيث هذا العدو وجهه جام غضبه على كل شيء وهذا دليل حقده وعنجهيتهِ وغطرستهِ وعدوانيتهِ لكننا أستنبطنا واخذنا دروس الاباء والصمود والشجاعة من مدرسه الطف (نحن أبناء مدرسة الطف) من الامام الحسين وأهل بيته وأصحابه المنتجبين ووقفنا كالجبل الشامخ أمام هذا العدو بكل ما يملك من سلاح وعتاد وتقنيه والدعم العالمي لا بل ولقناه درساً لن ينساه ما بقوا حيث وصلت صواريخ والمسيرات الى عمق هذا الكيان والى أكثر الاماكن تحصيناً وسرية والتي تمثل عصب هذا الكيان ودمرت تدميراً لم يرة هذا الكيان مثله منذ تأسيسه ،
اراد هذا العدو ان يذلنا ويفرض علينا استسلاماً و كما هو يريده وكما فعل مع اليابانيين وغيرهم لكن كان جواب الامام الخامنئي دام توفيقاته هيهات من الذله {والله لا أعطيكم بيدي اِعطاء الذليل ولا أقرّ أقرار العبيد} فقامت السواعد الحسينية بدك كل معاقل هذا العدو الغاشم وداعميه بصواريخ الحيدرية الحسينية وتكبيده خسائر لم يكن يتوقعها وبالتالي اضُطر مُرغماً ان يتوسل الدول من أجل اِيقاف هذا الرد الحسيني للحفاظ على ما تبقى من الاهداف والاماكن التي لم تدمر والتي كانت ستدمر فيما لو بقي هذا العدو مستمراً في عدوانه.
فكانت صرخة (هيهات من الذلة) تدوي في السماء والارض وهو السلاح الذي ذَلّ به السائرون على نهج الامام الحسين هذا العدو المتغطرس أنها ثلاثة كلمات لكنها ثقيلة ووقعها كوقع السيف على رؤوسهم فكان النصر المؤزر للسائرين على نهج الامام الحسين والهزيمة والخذلان للذين فرضوا على السائرين على نهج الحسين هذه الحرب وأعتدوا عليهم لكن الرد الحسيني اعادهم الى صوابهم وان عدتم عدنا.




