يضعون سيوفهم على عواتقهم فيقاتلون..!
رسول حسن نجم ||

عن الإمام الصادق عليه السلام قال: “كأنّي بقومٍ قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحقّ فلا يعطونه ثمّ يطلبونه (فلا يعطونه) ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما شاؤوا فلا يقبلونه، حتّى يقوموا… وردت هذه الرواية بألفاظ مختلفة وهي تشير إلى معنى واحد.
يُجمع المختصون بروايات الظهور الشريف ان قوم المشرق هم الإيرانيون، أما الحق الذي يطلبونه في مانرى من مؤشرات اليوم فهو ينقسم إلى قسمين أو أحدهما أو كلاهما معاً، وهما :
أولا الحق في امتلاك التكنولوجيا النووية، وهو حق مشروع لهم، للأغراض السلمية المدنية كتوليد الطاقة الكهربائية وكما هو الحال في الولايات المتحدة مثلاً.
أو الحق في امتلاك السلاح النووي، ففي ظل التصاعد السريع في تكنولوجيا التسليح بين الدول الكبرى، لاسيما وإن هذه الدول لم تعد تراعي حقوق الإنسان في الحصول على مصالحها، وهي مستعدة ان تزيل مدناً ودولاً عن بكرة ابيها اذا رات تعرض تلك المصالح للخطر، ومن الأمثلة على ذلك :
1 اجتياح العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية
2 ألحرب على اليمن
3 تدمير لبنان تمهيداً لقضمه
4 تدمير كل القدرات السورية
5 ألحرب الروسية – الأوكرانية
6 ألحرب على إيران
وغيرها.
في ظل هذا الصراع المحتدم وارتكاب المجازر الواحدة تلو الأخرى في جميع الدول التي شملها الصراع، فمن الضروري لإيران تغيير العقيدة النووية، بل لابد لها من امتلاك سلاح الردع لتغيير كفة المعادلة ودخولها ساحة التوازنات الدولية حفاظاً على سلامتها.
ثانياً الحق في مطالبتها بالتعويض من الكيان الصهيوني كشرط من شروطها اذا ما وافقت على وقف إطلاق النار، ولها كل الحق في ذلك لان الكيان الغاصب هو من بدأ بالحرب المباشرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقع عليه المسؤولية كاملة.




