مستقبل العلاقة بين بغداد والاقليم …. الى أين ؟ ج-2
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ويتم افتعال الأزمات عن طريق برنامج زمني محدد ال:-
1. الأهداف ،
2. والمراحل……. التي يمكن توضيحها فيما يلي:
مراحل أفتعال الازمات Stages of Crisis Fabrication وهي كالتالي :-
1 – مرحلة الإعداد لميلاد الأزمة (المرحلة التمهيدية أو التجهيز)
Preparing Stage for The Crisis Birth (Preliminary or Processing Stage)
2 – مرحلة إنماء وتصعيد الأزمة( مرحلة التعبئة او مرحلة تصعيد وتكثيف الأزمة )
Development and the Escalation Of The Crisis (The Packing Stage OR The Stage Of Escalation and Intensification Of The Crisis)
3 – مرحلة المواجهة العنيفة والحادة أو مرحلة الصدام
Stage Violent and Acute Stage of Confrontation Or Clash Stage
4 – مرحلة السيطرة على الكيان الإداري للخصم
Control Stage Of The Administrative Entity for the Discount
5 – مرحلة التهدئة والإنحسار للأزمة
Calm Stage And Reflowing The Crisis
6 – مرحلة سلب وابتزاز الطرف الآخر
Stage Of Looting And Extorting Other Party
هنالك مساءلة مهمة جداً يجب ان تراعى الا وهو ان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد اجادوا أستخدام اسلوب الادارة بالازمات Management By Crisis بأحترافية وبمهنية عاليتين حيث ان طلب تواجد قوات امريكية في كردستان قد تواجه صعوبات ومطبات كثيرة وتثير حفيظة وشكوك واعتراضات الجمهورية الاسلامية وبغداد ،
وان هذه القوات قد تكلف الكثير وقد تنسحب في اي وقت مما سيولد ويترك فراغاً أمنياً وعسكرياً، فكان الحل البديل هو اللجور أو جلب الاستثمارات الامريكية عندها سوف تضطر امريكا الى ان :-
1. تقوم هي بحماية هذه الشركات أو الاستثمارات والمصالح .
2. وفي نفس الوقت فانها توفر حماية لهذه العوائل.
ويكون الحزب قد ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد وكلتالي :-
اولا – حصلت على حماية مجانية.
ثانيا – استمرار سرقة خيرات هذا الارض .
ثالثا – تعزز وجودها وتصبح لاعباً اقليمياً.
رابعاً – وفي نفس الوقت تفرض سيطرتها على السلطه والحكومه في اقليم كردستان ومن ثم قمع كل صوت او حزب المعارض لانها مسنوده امريكيا .
اِن هذه الاستثمارات الامريكية وبطبيعه الحال يعني اسرائيلية سيقودنا الى مساءلة مهمة جداً من ان الشكوك والتحافظات لدى الجانب الايراني سوف تزداد مما يؤزم العلاقة ما بين اقليم كردستان وعائلة برزاني تحديدا (كونها اللاعب الاساسي والاب الروحي لهذه المناورة الامنية الاقتصادية) والجمهورية الاسلامية وهذا ما لا يمكن ان نتوقع عواقبه ونتائجه من جانب الحمهورية ،
لان هذه العائلة مستعدة ان تضحي بكل شيء من أجل بقائها وديمومتها وتمسكها بالسلطة والتاريخ خير مثال على ذلك، وان استمرار وئيس وزراء الاقليم الحالي سوف يفاقم الوضع غلى مستوى العائلي والحزبي وكردستان والحكومة والعلاقة مع المركز ومع دور الجوار ومع العالم (لان اللعب بورقة الغاز هي من اخطر الاوراق وتصبح جزءاً من الصراع الامريكي الاوربي الروسي القطري والتركي وهذا اكبر بكثير من حجم حكومة الاقليم ومن كردستان..
والعواقب فيما لو استمرت الامور هكذا فانها حتما ستكون وخيمة ) فعندما تحس بالخطر فانها مستعدة ان تقدم كل التنازلات والتوقيع على ورقة بيضاء من اجل ان تبقى في الحكم مدة اطول، ويبقى الاتحاد لوطني هو الخاسر الاكبر من هذه اللعبة كحزب وخسارة القواعد الشعبية والخلاف من الحليف الشيعي في العراق وايران وبطبيعة الحال الشعب الكردي سوف يدفع ثمن تهور ومجازفات هذه العوائل كالعادةِ .




