إصبع على الجرح.. الشرقية والإنقلاب والسر الأعظم..!
منهل عبد الأمير المرشدي ||

أطلت علينا قناة الشرقية بقيادة الرفيق سعد البزاز المأزوم بعقدة الولاء للنجل المقبور المعاق منذ سقوط الصنم في نيسان 2003 لتتصدر القنوات الناطقة بلسان حال البعث المنحل وبشهادة المدان البريء الرئيس المطرود محمد الحلبوسي إن الدور المطلوب منهم والواجب المناط بهم هو تهديم الدولة في العراق وعدم تمكين الحكومة الشيعيّة من الإستقرار أو البناء والنهوض .
لقد تجسد هذا الدور الخبيث قلبا وقالبا في قناة الشرقية في كل ما تقدمه من حوار أو أخبار أو دراما وثقافة. لأكثر من عشرين سنة لم نر في نشرة أخبار قناة الشرقية وأخواتها سوى انباء المصائب والمشاكل والحرائق والموت والدمار . يبحثون عن كل كارثة او خبر سلبي ليكون ضمن نشرة الاخبار . انفجار هنا في بغداد حريق هناك في النجف .
مظاهرة هنا في الناصرية حادث قتل هناك في كربلاء . إنتحار هنا في السماوة عراك عشائري هناك في البصرة. كل خبر سيء يكون في صلب تحرير النشرة الخبرية في الشرقية حتى خبر كلب سائب يعض طفل في ديالى او مشكلة بين زوج وأمرأته في الديوانية او ربما انفجار اطار سيارة في الشارع في بابل .
كلها أخبار يحرص البزاز على بثها ليرسم صورة وفق مخيلته وفي نظر الواهمين والسذّج المتابعين لقناته على فشل الحكومة العراقية مهما كان رئيسها ما دام (شيعيا شروكي) وفق نظرية الرفيق البزاز واتباعه واشباهه الممّولين من رغد المأسورة بعقدة الرئيس بابا المقبور وأمراء الخليج والسلطان العثماني في انقرة .
خطاب الهدم والخراب والتدمير والتشهير هو ديدن الشرقية وأخواتها إسوة بالقنوات العربية المشبوهة من الحدث والجزيرة وربيباتها .
اليوم غير تلك الأيام فالشرقية غير تلك الشرقية ورئيس الوزراء العراقي الشروكي محمد السوداني غير كل الرؤساء الشروكية الذين سبقوه وهو في نظرهم رجل المرحلة والقائد المأمول وساحة التلاقي وربان السفينة فماعدا مما بدا ؟!
حين تتلقى حكومة شيعية شروكية مديحا وثناء من قناة الشرقية وحتى اخواتها فما عدا مما بدا؟!
عين النجاسة هي الشرقية وهي الشيطان بذاته والعدو الأخبث والأحقد والأحقر والعدو المطلق للعراق فما عدا مما بدا ؟!
بالمختصر المفيد جاء في القول الحكيم لأهل الحكمة إنهم قالوا .. إذا رضي الشيطان عنك ونالك منه المديح والثناء فعليك أن تعيد النظر بأخلاقك ودينك وعملك فلابد من مستجد خطير وكبير يرضيهم يحتويك … والله أعلم .. ….




