هكذا كان المتاجرين باسم المذهب على مر التأريخ..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ان الذي يقرأ التاريخ والمتابع له سوف يجد بان قلة قليلة كانوا من الخلص ومن الذين استرخصوا كل شيء من اجل الدفاع والسير على نهج محمد وال محمد ع ، فالحكام الامويين والعباسيين وغيرهم والى يومنا هذا وحتى قيام الساعة كل الذين تسلموا الحكم كانوا قد نصبوا العداء بل كل العداء لنهج والساعدين للسيرعلى نهج محمد وال محمد ع فكان القتل على الهوية وقطع العطاءات والترحيل والسجون كلها أساليب لمواجهة ال البيت ع وانصارهم ،
لا بل في كثير من الاحيان كما هو اليوم كانوا يلجؤون الى ضرب الشيعة بالشيعة ومُصداق على هذا الكلام ما قاله المقبور صدام اثناء الحرب العراقية الايرانية وكلمته المشهورة ((نحاربهم بجلابهم )) ناسياً او متناسياً بانه هو من كان الكلب المطيع لاسياده، فالمتاجرين على مر التاريخ كانت لهم سطوة ومكانة عند الحكام حيث ان التزلف وقبول بكل ما يريده ويطلبه الحاكم هو مفتاح هؤلاء للدخول الى مجالس الحكام والسلاطين ( ولكنهم في عيون الحكام كانوا محتقرين )) ،
قديماً وحديثاً هنالك العشرات بل المئات من الامثلة عن اناس ظاهرهم على نهج ال البيت ولكن هم في الواقع أشد ضرراً وفتكاً وايلاماً على هذا النهج فهم كالورم السرطاني في الجسد الشيعي ،
اليوم وبعد سقوط الطاغية ووجود مساحة من الحرية والديمقراطية نجد ان المناطق والمحافظات التي كانت تعتبر مقدسة نلاحظ بروز ونشوء افكار وتيارات دخيلة وطارئة على المجتكع الغرض منها هو تفتيت وتشويه سمعة هذا المذهب والذي هو بعين الله وبالطاف صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه ،
هذا النهج القويم السليم يتعرض اليوم لهجمة شرسة ممنهجة ومنسقة من دول محور الشر والاستكبار وباموال عربان الخليج ومشايخهم التكفيريين حيث نجد ان العراقيين دفعوا مئات الالاف من الشهداء والجرحى والمعاقين والمهجرين من مناطق سكناهم ولحد هذا اليوم هنالك الالاف ممن ما زالوا بعيدين عن مسقط راسهم ،
ويوما بعد يوم يزداد شراسة وهمجية وعدوانية ونذاله هذا المحور ((محور الشر)) تجاه نهج محمد وال محمد المؤيد والمسدد من خالق الكون العزيز ذو الانتقام وبالطاف وعيون صاحب العصر والزمان وسيبقى هو النهج الذي به الله سبحانه وتعالى وبظهور صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه به سينشر القسط والعدل بعد ان ملئت الارض ظلما وجورا والعاقبة للمتقين فهذا النهج وهذا الخط كان ويبقى وسيبقى ما دامت السماوات والارض وكل المخططات سوف تذهب هباءاً منثورا وفي الاخرة ستكون الغلبة لهذا النهج وان الارض سيرثها عباد الله الصالحين فأنه وعدٌ الهي.




