الثلاثاء - 16 يونيو 2026

كان الله في عون إخوتنا في حزب الله..!

منذ سنة واحدة
الثلاثاء - 16 يونيو 2026

إيليا إمامي ||

منذ يومين والعدو يخرق بشكل علني وقف اطلاق النار ويقصف أهداف ويغتال قادة..
وحزب الله يحاول تجنب العودة للاشتباك

علينا أن ندرك أن الحزب واقع بين خمسة تحديات كبيرة

الاول.. هو ترميم بنيته الداخلية والتأكد من القضاء على مصادر الاختراق وإعادة التنظيم العملياتي بشكل حاسم لا يسمح بأي خطأ.

الثاني.. هو الحفاظ على البيئة الداخلية لجمهور المقاومة وضمان أمنهم اللوجستي في حالة اندلعت المواجهة من جديد وعدم شعورهم بالضياع والمجهول كما حصل في المواجهة الأخيرة بسبب كارثة البيجر وغياب الكوادر اللوجستية.

الثالث.. بقية طوائف وفرقاء الشعب اللبناني الذين بات بعضهم يصرح بكل صراحة وجرأة أن نزع سلاح حزب الله أصبح مسألة وقت ولا بد منه سواء على يد الجيش اللبناني أو الاسرائيلي.. ومثل هكذا تصريحات من حزبي القوات والكتائب بالذات تعني احتمالية تعرض الحزب لطعنة في الظهر إذا اشتبك مع العدو الصهيوني بكل قواته..

الرابع.. الطوق الجغرافي الذي تملكه سوريا حول لبنان.. وتربص الجماعات المسلحة في سوريا بحزب الله وحقدهم الأسود عليه.. وما جرى من اشتباكات على الحدود يكشف مدى هذا الحقد مما يعني أن الاشتباك مع العدو الصهيوني قد يفتح ثغرة يستغلها هؤلاء.

وأعتقد أن حرباً شرسة بين السوريين وتركيا ضد الصهاينة .. هي الوحيدة القادرة على فتح باب التنسيق بين الحزب والسوريين .. ولا أظن هذا متيسراً.

خامساً .. العدو الصهيوني الذي بات مدعوماً أكثر من أمريكا ويتمتع ببرلمان ذو أغلبية يمينية ويحاول القضاء على حماس ليتفرغ لحزب الله.

هذه كلها عوامل تجعل من حزب الله في موقف حرج وكان الله في عونه.

لكن مع ذلك اقول ما قلته سابقاً
لا بد من الرد ولا طريق آخر أمام الحزب
ولا بد أن يكون ذلك بعمليات برية.

أدعوكم لقراءة ما كتبته قبل شهادة السيد حسن رضوان الله عليه .. بعشرة أيام