نظرية الرسالتين Two-message theory (الرصاصة والصك المفتوح =الترغيب والترهيب) / ج1
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

سوف أتجنب الدخول في التفاصيل الدقيقة لهذه النظرية وذلك لحساسيتها وخطورتها لذلك سوف أنكلم بشكل عام وبشكل تلميحي.
في تقسيمنا لنوع او طبيعة العلاقات التي تربط الأشخاص او المكونات حيث قمنا بتقسيمها الى خمسه أنواع وهي {الصديق والحليف والمحايد والخصم والعدو}،
هنالك تصنيفات أخرى لكننا ارتأينا هذا التقسيم (التقسيم الخماسي) كونه يحصر هذه العلاقات ضمن مدى ونوع وطبيعة معينة تخدم الفكرة التي يجدها الباحث اقرب الى الواقع .
أما فيما يخص عنوان مقالتنا هذه فان بعض الأشخاص او الأطراف تلجأ الى هذا الأسلوب مع الأقسام الثلاثة اكثر من غيرها أي مع (المحايد والخصم والعدو) كون ان الحليف والصديق في العادة قد لا يحتاجانِ الى مثل هذه النظرية والأسلوب .
وتنصٌ النظرية على ميكانيكية معينة حيث قد يحتاج الطرف الاخر ( المُرسل) الى ارسال رسالة واحدة قد تكون ترهيباً او ترغيباً ، أو أحيانا أخُرى قد يتم ارسال الرسالتين معاُ (وهي الشائعة عادة)، وعلى الطرف الاخر ( المُستلم) اختيار أي الظرفين أو الرسالتين او أي نوع من العلاقة التي يودون ان تكون مع الجهة المُرسلة،
الجهة المرسلة عادة ما تختار التوقيت المناسب لان التوقيت هنا يلعب دوراً مهماً وحيوياً لا بل وأساسياً في وصول الرسالة وبالشكل الذي يريده المُرسل،
أحيانا قد يبعثُ المرسل الرسالتين معاً ولكنه في توقيت معين هو يريد ان تطغي صيغة أو رسالة على الأخرى كأن يطغي أسلوب الترغيب على الترهيب او بالعكس ، وهذه المسألة تعتمد كثيراً على توقيت ارسال هذه الرسائل،
عليه فان الجهة المُرسلة لهذه الرسائل يجب ان تعلم جيداً تفاصيل وكل ما يتعلق حول الجهة المُرسلُ اليها (الهدف) مع اختيار التوقيت المناسب والضروري من اجل ارسال هذه الرسالة وتكون ناجحة ومؤثرة وبأقل الخسائر .




