سلاح الأمة المعطل..!
لازم حمزة الموسوي ||

دعونا نحن العرب والمسلمين ندفع الشر والمؤامرات ، عن أنفسنا وعن أبناء
شعبنا من خلال وقفة بطولية تفوّت على الأعداء خططهم وكيدهم المقيت ،
حيث أن الأمة الإسلامية بعربها واكرادها وكل قومياتها الأخرى قادرة على الانتصار الساحق فيما لو أتفق الجميع على هزيمة إسرائيل ،
سيتم ذلك من خلال العمل الجاد والمشترك في الجانب الاقتصادي.
إذ لدينا القدرة على ذلك تماما عندما يُحظر البترول على كل من يمد يد العون للصهاينة ضد شعب فلسطين ،
إجراء كهذا سوف يؤدي إلى الهزيمة التي تُرغم الصهاينة على الاعتراف المطلق بالحقوق الفلسطينية ،
بالتالي يصبح صدى من الاحترام والاهتمام للعرب وللمسلمين من حيث الاستقلال والتوافق والتكافؤ العملي ، والاخذ والعطاء وهو الشرط الأساسي لنصرة الأمة في الجوانب الايجابية التنموية !.
لكننا كنا ولا زلنا نخضع لإرادات قد انشغلت بالتمرد على هذه القضية التي باتت واضحة دون أن تجد من يسعى إلى ضرورة ومقتضيات الحل العادل ، مما جعلها معطلة.
لقد مكن ذلك قوى الشر التي اخذت لها ردحا طويلا من الزمن دون أن تجد من يعمل حثيثا لأجل ولدها و الخروج من عنق الزجاجة ، وتوفير ارادة صادقة للبحث عن الحل الذي يمكن المسلمين من حقوقهم بترجيح كفة الصراع إلى شرعيتها،
الاغرب من هذا تخاذل البعض والسير بالاتجاه الذي ابعدنا من الوصول إلى المضامين المشتركة للوصول الى حقنا المضمون والعمل بموجب النظام الدولي ، ولكننا نحتاج الى تضافر جهودنا بقوة وثبات.. كي يمكننا من صنع النصر، وسيكون اللع معنا لأنه مع الحق القوي وليس الحق الضعيف..




