الأحد - 14 يونيو 2026

شجون عراقية:(توقيع ترامب و ساعة المجاهد)

منذ سنة واحدة
الأحد - 14 يونيو 2026

كريم صويح عيادة ||

*ترامب يتصرف كأمبراطور أو كخليفة للمسلمين في العصور الوسطى يستدعي ما يشاء من الملوك والرؤساء للبيت الابيض وياخذ الجزية مما يشاء من الدول ويهب الارض والمال لمن يشاء من التابعين،

فبعد ان وقع 200 قانون في الليلة الاولى لتسلمه السلطة معظمها داخلية،انتقل للجوار “المكسيك وكندا وبنما”، وكأنها ولايات تابعة له، ثم ذهب ابعد بفتوحاته لأمريكا اللاتينية لطرد ملايين المهاجرين والمهاجرات بدلا من اسرهم وسبيهن،

البارحة اتجه نحو الشرق الأوسط، المنطقة الهشة لظلم المسؤولين وفسادهم، ليقول بضرس قاطع وهو يمسك العصا والجزرة؛ “البحر من وراءكم والعدو امامكم “،

ويذيل قراراته بتوقيعه الذي يشبه تخطيط قلب دقاته غير منتظمة، أو كما هي قلوب المتسلطين على رقاب الناس خوفا من قراراته، ولسان حالهم وحاله يقولان؛ “من دخل بيت ترامب فهو أمن”.

ولم يبقى للظالمين الا أرض الحبشة “روسيا والصين” للهجرة والاستعانة بملكها، أو لعل فيهما رئيس لا يظلم لديه احدا..اللهم لا نسألك رد قضاء ترامب وأنما نسألك اللطف به.

*الساعة التي يرتديها المجاهد الجولاني سابقا واحمد الشرع ورئيس جمهورية سوريا حاليا، من نوع(باتيك فليب) المليونية، وليس ساعة رملية كما كان في كهوف أدلب أو صحراء الأنبار، الامر يثير الاستغراب!؟

_بالامس خلال لقاءه بجريدة بريطانية، كان سيادته يتشكى من الوضع الاقتصادي للسورين!!. الاجدر به مراعاة مشاعر الناس أو التمسك بما قاله السلف الصالح ؛ كلكم راع وكلكم مسؤولا عن رعيته.

_ربما الساعة من مقتنيات بشار الهارب وقد وجدها بالقصر الجمهوري!!، الاجدر ان يعيدها لخزينة الدولة لانها ليست مجهولة المالك.

_يمكن ان تكون هدية من ملوك الخليج !؟، ومن مثله لا يقبل هدايا ممن كان يسميهم المرتدين والخونة.

_ربما قديمة من غنائم غزوات الجهاد بالعراق!؟، وهو غير راض عن دوره في تلك المرحلة “المراهقة” وطالب التوبة أولى به أرجعها لاصحابها حتى يقبل ربه توبته.

_لبسها باليد اليسرى وليس باليمنى على غير عادة المجاهدين!؟

وهو دائما يقول ويكرر؛ يحرم التشبه بالكفار..اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به.

اللهم أحفظ العراق وشعبه وكل بني الإنسانية.