الجمعة - 15 مايو 2026

شريك غزة من قدم الدماء؛ وليس من قدم الرياء..!

منذ سنة واحدة
الجمعة - 15 مايو 2026

د. إسماعيل النجار ||

إنتصرت غزة وعادت إلى الحضن المقاوم عزيزة شامخة، وشريك الغزاويين بالنصر هو مَن قدَّمَ معها الدماء وليسَ مَن قَدَّم إليها الرياء،

عُرسُ غزة بدأ اليوم وإحتفاليات النصر بآنت بشائرها مع بدأ سريان وقف إطلاق النار،

مئات ألوف من المواطنين الفلسطينيين والألآف من المقاتلين المقاومين الأبطال بلباسهم العسكري الزاهي وعصباتٌ تُزَيِّن الرؤوس خرجت إلى الفضاء الخارجي من أرض العزيزة رغم الدمار والغبار في مشهدٍ زَيَّن القطاع بالرجولة والعز،

ومن حولهم الذين شعروا بعار مشاركتهم حصارها وذبحها حاولَ قادة تلك الدُوَل سرقة بعضاً من المجد من خلال التزوير الذي جاء على صفحة جريدة الدستور الأردنية والتي تدعي أن أهل غزة يشكرون قيادة المملكة على الدعم الكبير للقطاع!

أي دعم قَدَّمَ هؤلاء؟ وعن أي شكر يتحدثون؟! فعلاً يَللِّي إستحوا ماتوا وأكبر عار وشُنَّار طالَ مصر والأردن بمعظم فئات مجتمعهم وقياداتهم هو مشاركتهم في حصار القطاع وذبح أهله وفتح حدودهم للعدو الصهيوني ودعمه بالغذاء والماء والدواء،

ثوب العز يليق لبسه بالأحرار في غزة وجنين ونابلس وجنوب لبنان والعراق واليمن وسوريا الأسد وإيران ولا يليق بالدوَل المطبعه مع العدو الصهيوني سرقة نصر هم أعداء له ومعركة هم شركاء الصهاينة ومهزومون فيها،

إن مَن راقب ودقق في عملية التبادل وعظمة تنظيمها من قِبَل حماس والهدايا المطبوعه بِحِرَفية وإتقان يليق بتنظيم المقاومة ويليق بحماس والجهاد اللذآن بدأوا تنفيذ عملية التبادل بهيبة دولة مقتدرة ومنتصرة،

بالنهاية حماس إنتصرت وإسرائيل إنهزمت عندما فشلت من تحقيق مشروعها بالقضاء على المقاومة وتحرير الأسرى بالقوة وهآ هي أخيراً صورة حرائرنا من الأسيرات المحررين وباقي إخوتهم تُطِل على العالم ومَن يفرض التبادل ويوقع بواسطة الصليب الأحمر ليسَ مهزوماً،

المهزوم مَن خضع لشروط المقاومة،
المقاومة الفلسطينية واللبنانية أفشلوا مشروع إسرائيل في المنطقة بالرغم من جرح سوريا العميق، وأن الحق دائماً مُنتَصِر،

بيروت في،،
20/1/2025