كلمات عامية..تقي مطشر الشحماني..!
تقي مطشر الشحماني ||

دراز
وهي كلمة تعني الفلفل الحار بالمفهوم الشعبي وتلفظ (دارة) فيقال (فلفل دارة) وهو الفلفل الطويل بنوعيه الأحمر والأخضر ويستعمل كثيرا في المطبخ العراقي، كما تطلق الكلمة على الرجل الحاد الطبع والمرأة كذلك، فيقال مثلاً:
-عمي هذا فلفل حار ما ينجرع.
– هاي فد وحده مفلفلة
كما ورد ذكر الكلمة في الكثير من الشعر الشعبي حيث يقول عبد الجبار عگار في احد أغانيه على الربابة (سويحلي):
ول ول يا الأبيض چنك وغف صابون
فلفل يا الأسمر يمطيب الماعون
وتقول الشاعرة الخالد (فدعة) في أخيها حسين:
فلفل دراز المطلج الحس يا نگلة فرز يالهذه أو بس
والكلمة فارسية كما يقول تحسين عمارة في معجم الفاظه النجفية ج3ص49 (دراز: طويل ولكنها في العامية تعني الفلفل الطويل الحار اللاذع الذي لا يطاق والذي في الغالب أحمر اللون).
دردغ
وتعني ضرب الرجل احد ما ضربا متواصلاً لم يترك من جسمه عضوا إلا اشبعه ضربأ، فيقال:
-دردغه إدردغ ما خلاه يگدر إيگوم
– دردغه ادردغ خلاه يزحف ازحوف
– لزموه دردغوه ادردغ بحيث خلوه ايزوع العافية
ذكرها تحسين عمارة في الفاظه النجفية ج3 ص54 فقال (مندائية (درغا) بمعنى يمشي الهوينا، يسير ببطء خطوة خطوة (معجم المفردات العامية ص194. الدكتور قيس مغشغش).
درز
ولها معان كثير في عاميتنا، درز: بمعنى: سد الفجوات بين آجر البناء بالجص أو الأسمنت. درز الخياط الثوب أو العباءة درازة دقيقة متقاربة. وأحيانا تأتي بمعنى خياطة الثوب او غيره خياطة أولية، فيقال مثلاً:
-طَلَعت عمالة درزوا السياج درز كلش حلو أحسن من اللبخ.
– انشگ بنطروني وامي درزته درز ناعم ولا بين مشگوگ
وهي من الفصيح: درز الخياط الثوب: خاطه خياطة دقيقة متقاربة. والدرزية أو الدروز طائفة من الاسماعيلية وينسبون الى أبي محمد عبد الله الدرزي (المعجم الجامع).
دعدوش
اسم علم يتسمى به الكثير من الناس قديما وحديثا (والد الدكتور إحسان دعدوش) وفي (سلسلة فنون الادب الشعبي للشيخ الخاقاني ج2 ص3) جاء ذكر الاسم على لسان إحدى شاعرات ثورة العشرين وهي (رياسة بنت خنجر) زوجة مهيدي آل صالح من روؤساء عشيرة آل عمر، فقد خاطبت عطية آل دخيل وقد أمسكت بزمام فرسه عندما عاد من وقعة له مع الأتراك في منطقة الديوانية وكانت اكبر منه سنا فقالت:
عفرين يبن اخوي عفرين
يشيال راسي للميازين
يا روض الگفيعة للممحلين
يدعدوش يمسكت الصوبين
يرمضان يمبلم الشياطين
يل ذابح الباشات صوبين
وأعتقد أنها هنا تعني بكلمة (يدعدوش يمسكت الصوبين) بمعنى الرعد أو زئير الأسد،
ذكرها تحسين عمارة في ألفاظه النجفية ج3 ص75 فقال (أكدية (ديدوسو) وتعني سلاح رب الارباب) ولم يشر الى المصدر.
دغش
وتعني: إحتيال، نصب، تزوير، مكر، غش، فيقال مثلاً:
-هذا كل شغله دغش.
– اليوم ماكو شغله ما بيها دغش.
– هذا حچيه كله دغش محد يصدگ بيه
وقد ورد ذكرها كثيرا في الشعر الشعبي:
كلهم دغش وياي بس بيه عيبة
مستعز بيهم حيل وبگلبي طيبة
وقيل ايضا:
يا حمد حبهم دغش شمتاني
اتعودوا نسيانك ونسياني
ويقول مظفر النواب:
يا ريل طلعوا دغش والعشگ چذابي
دگ بيه طول العمر ما يطفه عطابي
وهي من الفصيح: دغش الولد: دخل في الظلام. دغش عليه: هجم عليه الليل. دغشت الدنيا في عينيه أظلمت. داغش الرجل: زاحمه على الشيء. داغش الولد: طالب الشيء في حرص ومنع. وهي فارسية (دغا) وتعني نفس المعاني السابقة ولكنها تلفظ (دغل) حين تدخل الجملة الفارسية. ذكرها تحسين عماره في الفاظه ج3 ص76 عل انها ( آرامية :دغشه: كلمه بكلام ظاهره لا باس به وباطنه يذهب الى معنى لا يليق بالأدب (آثار آرامية ص41) وفي المندائية (دكاشا) بمعنى خديعة. ( معجم المفردات المندائية 196).
بردسول
كلمة تقال على لسان كبار السن ولم تعد تستعمل الأن وتعني: الملابس أو السراويل القطنية أو الصوفية التي تلبس في الشتاء إتقاء للبرد وهو ما يطلق عليه في الوقت الحاضر في الانكليزية ( أندر وير). وهي من الفصيح وتتكون من كلمتين البرد وسول: وتعني: إسترخاء البطن من اسفل الصرة. ( المعجم الجامع). وذكرها الاستاذ ليث محمد روؤف، فقال:• بردَسول أوبرده سول أو بردة سول = بَرْدَهْ سْولْ پَرْدَهْ سْولْ أو بَيلَرسوت أو بويلرسوت:
لباس العمال والكلمة من (الإنكليزية – Boiler suit بويلرسوت) ملابس العمال الثقيلة ويمكن أن تكون من الفرنسية حيث يقال للبالطو (pardessus) كما صلح لي الصديق علاء الخطيب ولو الإحتمال أقل حيث يلبسها العمال كغطاء للملابس الإعتيادية لحمايتها من الإتساخ بالفحم وكانت تستعمل من قبل العمال في الغلايات (Boilers) في مكائن القطارات حيث يرمون الفحم في غلاية البخار.




