لا تجبرونا على القول بأن الخطر قادم..!
رسول حسن نجم ||

تعملق الفساد في العراق ضمن منظومة مُخطط لها خارجيا وداخليا وتحت مرأى ومسمع جميع السياسيين، والكل يعمل داخلها لتحقيق المكاسب الحزبية الضيقة له ولحزبه حتى ذابوا في بوتقتها وقد أصبحوا بنظر الشارع العراقي مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله (… يرون المنكر معروفا، والمعروف منكرا)،
غير آبهين بآراء المفكرين والخبراء، ولايميزون بين من ينقل لهم الصورة الحقيقية لواقع الحال وبين من ينقل الصورة المزيفة،وفي الحقيقة ان صور الواقع العراقي نقلها نخبة من الشرفاء ومراكز دراسات وابحاث رصينة يستشرفون الواقع من خلالها علميا وفكريا.
إن القوى السياسية المؤثرة اذا أرادت استقراء الواقع العراقي عليها أن تنهج نهج المرجعية العليا الشريفة في استطلاعها للحال بنفسها، أو من خلال ثقاتها المعروفين بصدقهم وورعهم، ليتسنى لهم بذلك تدارك مابقي وحزم أمرهم،
وليستغلوا إجماع من بقي من الجماهير حولهم، وبغير ذلك فليستعدوا لبيان المرجعية بمطالبة الناس بالتزام الهدوء اذا ماطالهم خطر الإزالة كما حدث في العام ٢٠٠٣عند دخولهم العراق واسقاط نظام البعث، وما ذلك اليوم عنهم ببعيد ان كانوا يعلمون.




