الجمعة - 15 مايو 2026

السياسة الايرانية وتحويل التهديد الى فرصة..الانتخابات انموذجا..!

منذ سنتين
الجمعة - 15 مايو 2026

د. وسام عزيز ||

١-٧-٢٠٢٤

خمسون يوما هي المدة الدستورية التي تنص على انتخاب رئيس جمهورية في حالة خلو منصب الرئيس للاسباب الحياتية مهما كانت.

دستور يرسم طريقة مثلى لتنظيم سريان الاجراءات الانتخابية بطريقة تكاد تكون فريدة من نوعها في منطقة الشرق الاوسط.

بعد اقل من ٤٠ يوم من شهادة السيد رئيسي شهيد الخدمة ورفاقه جرت الانتخابات الايرانية ضمن اجواء ،هادئة جدا وانسيابية رائعة..
ومرت الجولة الاولى بما حملته من نتائج وصير الامر الى جولة ثانية ستجري الجمعة القادم لانتخاب الرئيس التاسع للبلاد العريقة ايران الاسلام.
وهنا اورد بعض الملاحظات :
١- لم نشهد اعلان حالة للطواري بعد شهادة رئيس الجمهورية اية الله رئيسي.
٢- لم نشهد انقلاب وتدهور في الحياة السياسية ولا الامنية والاقتصادية.
٣- سرعة تفادي الازمة وتحويلها الى فرصة لاستعراض الامكانيات الانتخابية والدستورية بابهى صورة.
٤- اثبت الايرانيون انهم اهل ديمقراطية حقيقية لاصورية.
٥- اثبت الايرانيون انهم مع العملية السياسة وليسوا ممن يتأثرون بالمد الغربي والهيمنة السياسية الغربية.
٦- الانصياع التام لقرارات مؤسسات الدولة وكيفية ادارتها.. كتشخيص مصلحة النظام
ومجلس صيانة الدستور
٧- تفويت الفرصة على الاعداء وذلك بالخروج المليوني للانتخابات
٩- الطاعة الحقيقية للولي القائد الامام الخامنائي الذي يتعامل مع هذا الملف (الانتخابات) بكل حيادية ويترك الامر الى الشعب الايراني ليختار من يمثله
١٠- وفرة البديل الناجح ميزة تندر في الحكومات الشرق اوسطية
فالبديل الايراني يثبت انه اصيل وممكن ان يعتمد عليه والشواهد عبر التأريخ كثيرة
١١- ايران اثبتت انها دولة متماسكة جدا. بفضل الهرم القيادي المتمثل بالولي الفقيه (المرشد الاعلى). وبقية اقسام حفظ الدولة .واولها الحرس الثوري المبارك..

اصبحوا حقا مصداق لتلك الدولة الكريمة المنشودة التي يعز الاسلام بها واهله، بوجود الولي القائد ورجاله الابطال، وصولا الى  الحجة روحي فداه..!