الجمعة - 15 مايو 2026

رئيسي سيد شهداء الخدمة..!

منذ سنتين
الجمعة - 15 مايو 2026

د. وسام عزيز ||

٢٠-٥-٢٠٢٤

من علامات قبول اعمال الصالحين
هو حب الناس لهم ورعاية المعصومين لاعمالهم واثرها المعنوي والمادي

استيقظ العالم اليوم على خبر ترجل السيد العزيز ابراهيم رئيسي عن صهوة جواد الخدمة في نهج الوصية الاساس
والتي ترجمتها الاساسية
(المقاومة والناس)
ذهب شهيدا وهو في واجب خدمة ابناء ايران الاسلام رافقه خيرة الشخصيات الترابية العاملة
كالوزير المتدين حسين عبد اللهيان صاحب الفتح الدبلوماسي الكبير في ارساء الهدوء في المنطقة كذلك اية الله الهاشم الذي كان قدوة ُ لاهالي تبريز
وكذلك الدكتور محمد رحمتي
حاكم مدينة تبريز
ورفاقهم الشهداء الكرام
شاهدنا جميعا حجم القلق لمدة ١٤ ساعة
يتضرع الملايين لله داعين لسلامة رئييهم
بالله عليكم هل حدث لرئيس مثل الذي حدث لهذا السيد الترابي المخلص
حتى الدول التي تعاديه دولته
ارسلت برقيات التضامن وبعدها التعازي

السيد رئيسي نموذج يدرس للحاكم العادل المتدين
وهذه هي والله مدرسة الامام الخميني العظيم
نُصب الحبيب الشهيد الدكتور ابراهيم رئيسي في يوم ولادة الامام الرضا الامام الثامن
نصب كرئيس ثامن للبلاد
واستشهد في يوم ولادة الامام الرضا عليه السلام
وهو لم يكل او يمل في خدمة ابناء بلده العزيز

رئيسي هو اول رئيس جمهورية تقصف بلاده عمق الكيان المؤقت بضربات علوية مباركة
ولم يجروء الكيان ان يرد على ضربات جند السيد رئيسي ووليه الاماك القائد
مهما يكن فهذا هو طريق المجاهدين من الثغور الى دفات الحكم الى اماكن الشهادة
حياة يعيشها ابناء الولاية على بصيرة من امرهم
يواجهون اعداء الله في كل مكان فيه مستضعف
ذهب اخينا السيد شهيدا هو واخوته
في طريق يعرفون نهايته
سعداء شهداء
مظلومين
لايعرف الناس عنهم الا كل خير وتضحية وثبات
رحل وهو سريع الدمعة على سيد الشهداء
خير من مثل زهد امامه علي عليه السلام
رحل وترك في قلوب محبيه حسرات وفي عبونهم عبرات
فسلام عليك يا سيد ابراهيم يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
ومثلها لرفاقك الشهداء السعداء
ولايلقاها الا ذو حظ عظيم