الثلاثاء - 16 يونيو 2026
منذ سنتين
الثلاثاء - 16 يونيو 2026

محمد عبد الجبار الشبوط ||

١. تولى الامام علي الامامة الدينية والخلافة السياسية بعد وفاة الرسول في عام ١١ هجرية. وبقي بالمنصب الى عام ٤٠ هجرية، حين اغتاله احد الخوارج.
٢. تولى الامام الحسن الامامة الدينية والخلافة السياسية بعد وفاة ابيه، وبقي بالمنصب الى عام ٥٠ هجرية.
٣. تولى الامام الحسين الامامة الدينية والخلافة السياسية بعد وفاة اخيه الحسن، وبقي في المنصب الى عام ٦١ حين استشهد بانقلاب عسكري فاشل نفذه الحزب الاموي المعارض.
٤. تولى الخلافة السياسية والامامة الدينية بعد مقتل الامام الحسين ابناؤه واحفاده بالتسلسل الذي اوصى به الرسول الى عام ٣٢٩ هجرية حين توفي الامام المهدي، بعد ان ترسخت الاسس الدستورية والقيم الحضارية التي بشر بها الاسلام في الدولة الاسلامية والمجتمع الاسلامي والعالم باسره.
٥.،قبل وفاته، اجرى الامام المهدي تعديلا دستوريا انهى بموجبه الامامة الوراثية التي نص عليها النبي، بعد ان اكتمل دورها، واحال امر انتخاب الخليفة والامام الى الشعب بطريقة ديمقراطية عملا بقوله تعالى:”وامرهم شورى بينهم”.
٦. مازالت الدولة الاسلامية التي اقامها الرسول ورعاها الائمة المعصومون قائمة حتى الان بعد ان تمكن الاسلام من توحيد البشرية جمعاء في دولة واحدة تحقق فيها العدل الالهي والانسجام التام بين البشر، وبين البشر والطبيعة.
٧. حاليا، في عام ٢٠٠٠ هجرية، تشير الدلائل الى ان البشرية على وشك التحول الى “المجتمع المعصوم” وهو اعلى درجات تطور البشرية، والذي سوف يبقى قائما الى يوم القيامة، الذي لا يعلم موعده غير الله، لكن علماء الكون في الدولة الاسلامية يترقبون حصوله في وقت ما قبل ابتلاع الشمس للارض بعد حوالي مليار و ٥٠٠ مليون سنة.

ملاحظة (١) هذا تصور تخيلي لتاريخ ما لم يقع، والمصطلح لسماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين، رحمه الله، اوصاني، حين زرته في مرضه الاخير في باريس، بان اشير الى ذلك كلما استخدمت المصطلح في كتاباتي.

ملاحظة (٢): ورد مصطلح “المجتمع المعصوم” في “موسوعة الامام المهدي” التي الفها المرجع السيد محمد صادق الصدر.