الجمهورية الاسلامية والقضية الفلسطينية.. 45 عام من الدعم الستراتيجي الذكي
د.وسام عزيز ||
14-2-2024
بعد مرور 31 عام من تمكن الكيان الغاصب من ارض الانبياء فلسطين
ولدت الثورة الاسلامية الايرانية المباركة
ومعها ولد سلاح الممانعة والمقاومة
والتي معها توقفت المشاريع الاستكبارية
عن النجاح
فقبل الثورة الاسلامية
نجح وعد بلفور
ونجحت بورتسموت
ونجحت كامب ديفيد
وغيرها من المعاهدات ( القيود) التي كبلت الامة الاسلامية وخلقت جيل مستسلم حتى جاء الامام الخميني
ومعه تغير كل شيء
لم تعد المشاريع ترى النور
تحولت فقط الى شعارات وحبر على ورق
وبسبب ان الامام الخميني ذو بصيرة ثاقبة
جعل من القضية الفلسطينية قضية مركزية وحتى انها دخلت في الدستور الايراني وافرد له يوما في اخر جمعة من رمضان تحت مسمى يوم القدس
واصبح دعمها مشرعن سياسيا كما هو شرعيا دينيا
وبسبب هذا الموقف تعرضت الجمهورية الاسلامية الايرانية الى اشد العقوبات سياسيا واقتصاديا وعسكريا ادى الى محاولة الاستكبار استغلال التذمر الى صناعة عملاء في الداخل هدفهم ضرب الثورة وزعزعة ثقة الناس فيها
اكمل الامام الخامنائي المسيرة ونهض بهذه الدولة المباركة
مدافعا عن القضية الفلسطينية الحقة
وقد وجه كل اهل الاختصاص الى عمل المستحيل لنصرة فلسطين
هذه الدولة العظيمة ذات الشعب الواعي
استطاعت خلال 45 عام من تحويل فلسطين المعتمدة على الحجارة بعد اتكائها على الامة العربية ( العميلة)
الى قوة صاروخية وعسكرية اذلت جبروت الكيان الغاصب
فكان فارس كرمان الحاج قاسم محور هذا العمل حتى انه اسمى فيلقه بإسم القدس
اعاد قاسم النصر تاريخ سلمان المحمدي العظيم
بعد ان تنفيذ خطط الانفاق التي اتت اكلها الان وجعلت من الجيش الاسرائيلي صيدا سهلا للمقاومين شاهد ذلك كل العالم
اسرائيل بعد ثورة الامام الخميني ليس كما قبلها
وهذه احدى ملامح قوة ولاية الفقيه
وتمكين الاسلام من الحكم




