الثلاثاء - 06 اكتوبر 2026
الثلاثاء - 06 اكتوبر 2026

لازم حمزة الموسوي ||

 

 

 

ليس رجماً في الغيب حين نقول بأن تعدد القوى السياسية وماهي عليها من انقسامات واختلافات في وجهات النظر بخصوص إيجاد ايدولوجية لقيادة اي بلد خارج نطاق التعيين الجغرافي او مد أصابع الاتهام ضد طرف ما، بل هي الحقيقة المُستنتجة وعلى مدى عقود من الزمن بالمستوى العام ، في بازار السياسة ! هي بائسة سواء أكان ذلك هنا أو هناك !

إذ نتجت عن ذلك ماتُدمي القلب من متغيرات غير مشجعة بالمطلق عن تلك الاانقسامات والترهلات السياسية !،

من هنا بات واضحاً ان للتماسك ووحدة القرار الأثر الأسمى في تحقيق الذات السياسية لأي بلد مثلما هو الحال وبناء شخصية الفرد نفسه وفق معطيات قد تجردت من روح الأنانية وراحت تسعى لكسب الوقت للاستحواذ على النتائج التي تؤهل للقيادة !،
فتنافس بهذه الطريقة الفجّة كما سبقت الإشارة اليها، هيئة بدورها الفرصة للمغرضين لممارسة روح من العبثية السياسية لتفتيت الجمع الذي كان مصرا على روح الوحدة والبناء

وفي الاخير وقع المحذور السلبي !
المتمثل بالتحديات والمناظرات المشحونة بروح من الأنانية وهي في الواقع تحمل صبغة الوطنية زورا وبهتانا!
مات عرف في الاخير على الكثير من تبيان الكم الهائل مَنْ الناصح بكل صدق ويقين من جهة ومَنْ هو يسعى بحقيقة امره إلى التضليل والخداع !، ما يعني إن مايحدث في الحقيقة لا يمكن الاخذ به لطالما هو غير قادر على جمع روح الشمل السياسي الذي يفضي لقولبت الأمر للصالح العام ..