كلام في السياسة: السيادة، الوطن، المواطن. حقوق وواجبات..!
سعيد ياسين موسى ||

اليوم نحن على طريق الحرية، حرية الإرادة الوطنية في بناء وطن مستقل فعليا ومشاركة المواطن في بناء الوطن عراق الحبيب، وهذا أتى ببركة دماء الشهداء والجرحى والتضحيات الجسيمة التي قدمها المواطن العراقي كل من موقعه ودوره.
أمامنا مسؤوليات جسيمة مهمة في ترسيخ سيادة الوطن والمواطن، لا وطن بلا مواطن محترم يمارس مسؤولية المواطنة في تعزيز سيادة الوطن والسير قدما في البناء والتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، المواطن هم رؤوساء ومسؤولين وضباط ومقاتلين وموظفين وأكاديميين وإعلاميين وكتاب. مثقفين وتجار وعمال وفلاحين وكسبة نساء ورجال ،مرجعيات دينية وكيانات سياسية ونقابات ومنظمات مجتمع مدني وناشطين وكل من يعيش على هذه الأرض الطاهرة.
كلنا عراقيون بكل تنوعنا العرقي والديني هذا التنوع باقة ورد جميلة نستحق وطن يضمنا ويحنو علينا ويأمن حياتنا ومستقبلنا ومستقبل أجيالنا ويسقينا من حبه، لنكون يدا واحدة كل من مكانه وموقعه وصفته ومهنته وتكليفه في يوم سيادة الوطن العراق الحبيب والحفاظ على مصالحه والعمل على حمايته والعمل على بناءه ،نحتاج إلى الكثير ،أولا وقفة في تقييم ما مضى وتقويم الأخطاء والشروع في بناء المؤسسات لتكون في خدمة المواطن صاحب السيادة من خلال صون مصالحه والحفاظ على امواله العامة ومحاربة الفساد والإفساد وإصلاح النظام الديمقراطي لبناء دولة القانون وسيادة القانون وإنفاذ القانون بعدالة وصرامة على الجميع دون محاباة وتمييز.
تحية لرجال القوات المسلحة العراقية الأبطال بكل صنوفها.
تحية لدماء الشهداء والجرحى وأسرهم الكريمة.
تحية لكل من لم يسرق ولم يعتدي على المال العام.
تحية لكل من ربى اولاده واسرته على حب الوطن.
تحية لكل من يحب العراق.
الفرد الذي لم يصل إلى درجة المواطنة
سعيد ياسين موسى
30/09/2026
S.Y.M.




