الخميس - 01 اكتوبر 2026

نتنياهو يكشف سر قلقه ويؤكد مخاوفه كما جاء في مقال ناجي علي امهز..!

منذ يوم واحد
الخميس - 01 اكتوبر 2026

ناجي علي امهز ||

 

 

نشر الكاتب ناجي علي امهز في 13 – 9 – 2026 مقالا حمل عنوان: ” قلق الانتخابات وورطة نتنياهو.. هل يُشعل “السر الخطير” حرباً لبنانية مجنونة وإقليمية مدمرة..!”

مما جاء بالمقال: ” تشير قراءة غربية بالغة التعقيد إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعيش حالة قلق بالغ مردُها اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية -المحدد في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026- دون أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق نهائي مع إيران، في ظل استمرار النظام الإيراني الحالي. وتكمن الخشية الإسرائيلية في استغلال طهران لهذا التوقيت الحساس لشن قصف صاروخي مكثف على إسرائيل، مما سيؤدي حكماً إلى تعطيل الانتخابات. وفي حال حدوث ذلك، سيتلقى نتنياهو نكسة سياسية قاضية قد تطيح بمستقبله السياسي، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية الخطيرة الراهنة.”

اليوم 29 – 9 – 2026 كشف رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي عن قلقه علنا رغم خطورته الفادحة وهو قوله:
في تصريح مصور من قاعدة “تل نوف” الجوية، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من وجود مؤشرات تفيد بأن أعداء إسرائيل سيحاولون شن هجمات قبيل الانتخابات.

وأكد نتنياهو أن ذراع إسرائيل الطويلة ستصل إلى أي طرف يحاول مهاجمتها في أي مكان وزمان.

وما يؤكد قلق نتنياهو وما قاله من هذا الامر كما وصفه الكاتب امهز بدقة.

هو مسارعة مصادر في الجيش الإسرائيلي للتخفيف من التحذيرات، بقولها: إنه لا توجد أي مؤشرات على هجوم وشيك، على الرغم من تحذيرات نتنياهو.

وبعد تصريحات نتنياهو ارتفعت وتيرة الحديث عن اقتراب التوصل الى اتفاق امريكي ايراني، بمحاولة امريكية لانقاذ نتنياهو، وتبديد هواجسه.

وما تقوم به امريكا اليوم يشبه الى حد بعيد ما كشفه ناجي علي امهز قبل 5 اشهر في 22 – نيسان – 2026 بمقال حمل عنوان: ” خفايا وقف إطلاق النار بين “حسابات نتنياهو” و”عزلة الشيعة” و”ذراع إيران الموجوعة”

يسود المشهد السياسي الحالي سيل من التحليلات والشائعات حول أسباب وقف إطلاق النار على جبهتي إيران ولبنان، إلا أن التدقيق المتجرد يكشف أن معظم ما يُنشر يفتقر للدقة ويمتلئ بالشوائب. فالحقيقة لا تكمن في ضغوط داخلية لبنانية، ولا في مجرد رغبة واشنطن بإنجاح اتفاقات إقليمية، بل في تقاطع معقد بين مناورات بنيامين نتنياهو والحسابات الإيرانية العميقة.

لم يكن قرار نتنياهو بالموافقة على وقف إطلاق النار رضوخاً لا للامريكي ولا لسير المعارك، بل كان مناورة استخدم فيها نفوذه في واشنطن لخداع الجميع. لقد راهن نتنياهو حتى الساعات الأخيرة على تحقيق “انتصار رمزي” يقدمه للرأي العام الإسرائيلي في “عيد الاستقلال”، وتحديداً عبر احتلال مدينة بنت جبيل.

ومع فشل القوات الإسرائيلية في تحقيق هذا الإنجاز الميداني، واقتراب موعد الاحتفالات، وجد نتنياهو نفسه مضطراً للذهاب إلى وقف إطلاق النار؛ خوفاً من أن يقضي الإسرائيليون عيدهم في الملاجئ تحت رحمة القصف الإيراني والصاروخي. لقد دفع نتنياهو بالرئيس ترامب نحو هذا المسار عبر “وسائط معقدة”، مخفياً نقطة ضعفه حتى على الامريكيين انفسهم: إما نصر كامل قبل “الاستقلال” أو وقف للنار يضمن استقرار الجبهة الداخلية أثناء الاحتفال بعيد الاستقلال.