الجمعة - 03 يوليو 2026
منذ ساعة واحدة
الجمعة - 03 يوليو 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

 

المثل اليمني يقول القصير مات وعشاه بالطاقة، والحقيقة اليمنيين ماتوا بكل عصر وزمن عشاهم بالطاقة، لم يجعلوا عقولهم تنظر إلى السماء بالتفكر أن اليمن قلب الكرة الارضية، وذات الثروة التي لا تمتلكها أي دولة بالعالم العربي، ولا نبالغ كذب بل بالعالم.

طقوسها ومناخها المتنوع وأرضها القابلة للحياة والزراعة وبحارها ومضيق باب المندب بوابة التجارة العالمية والخ.
لكنهم ماتوا بكل عصر وزمن وهم في حالة النظر إلى غيرهم كيف يعيشوهم.

السبب دعوة عليهم ممزقين متفرقين غير متوحدين.
بطروا بالنعمة من زمن ناقة صالح عليه السلام.
طلبوا مباعدة اسفارهم.
حتى دراستهم العلمية مفارقة، الذي يدرس طب هوايته مهندس والذي هوايته مهندس يدرس طب، الاتجاه المعاكس حتى بالدراسة العلمية.
هوايات معاكسة لدراستهم.
دعوة عليهم.
وإلى الآن لم يحصلوا على التوفيق.

الجمل محمل زبيب يأكل سنف. نظرية تنطبق على كل من يحمل قدرة ومؤهل وثروة ولكن لا يستخدمها بطريقها.

الحل معالجة الخلل واللعنة التي صبت علينا بالقرءان.
لا نبطر بالنعمة، لا نطلب الجن، من طلب الجن ركضوه.
لا نتفرق لا نتمزق، لا نفلسف بمجالات ليست لنا.
العالم لا يبقى طبيب والطبيب لا يبقى مذيع، والاستاذ لا يبقى إعلامي، والرعوي لا يبقى سياسي.
كل واحد يشق طريقه بعمله ومهنته.
ونطلب من الله التوفيق.

التوفيق والتسهيل من الله.

رجال قوة وبأس نكون في حالة عدوان خارجي.
رجال حكمة نكون في حالة إصلاح البلاد والعباد.

اليمنين موفقين بحياتهم توفقوا إن عدد كبير من انصار سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام، توفيق كبير منهم عدد كبير انصار الإمام علي عليه السلام وانصار رسول الله سيد الوجود محمد صلواة الله عليه وآله، بهذا التوفيق عاد اليمن بخير وإلى خير، ونريد لهم الخير، عالجوا الخلل الذي صب على اليمن التفرقة والبطرة، حين نحصل على نعمة نحافظ عليها.
اليوم اليمن بنعمة إنها مناصرة للمستضعفين في فلسطين، ولكن الأن بنقمة ما قدروا يحلوا مشكلة مرة واحدة وهي ميرا وفدغم.

والحل اعطوها فلل خلوها تشبع هي مرة معاد تحملهن فوق ظهرها وتسوقهن دولة اخرى.

هذا والسلام.

والحمد لله رب العالمين