الخميس - 02 يوليو 2026
منذ ساعتين
الخميس - 02 يوليو 2026

رسول حسين ابو السبح ||

 

 

في بلد تُحركه التناقضات السياسية، غالباً ما تُخفي الشعارات البراقة وراءها صفقات كبرى تغيّر مسار الاقتصاد الوطني، مؤخراً، انشغل الشارع العراقي بحملة مكافحة الفساد التي قادها السيد علي الزيدي، والتي استبشر بها الكثيرون خيراً كخطوة لإنصاف “الشعب المظلوم”،

لكن خلف ستار هذه الحرب المعلنة على الفساد، يرى مراقبون ومتابعون للشأن السياسي أن هناك “الهندسة الأكبر” التي جرت لتمرير واحدة من أخطر الملفات السيادية: ملف النفط العراقي.

ولإدراك أبعاد المشهد الحالي، لا بد من العودة إلى الوراء قليلاً ومقارنة المواقف السياسية والإعلامية:

اولاً… اتفاق عادل عبد المهدي (مع الصين): عندما طرح رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي معادلة (100 ألف برميل نفط يومياً مقابل الإعمار والبنى التحتية)، وهي ذات الفكرة التي طبقتها عدة دول وشهدت طفرات تنموية، حينها قامت الدنيا ولم تقعد، ضجت منصات التواصل الاجتماعي، واشتعلت شاشات الفضائيات، وخرج “الناشطين/العاملين عليها” والمحللون ليتباكوا على “رهن نفط البلد ومستقبل الأجيال”.