🕎 أكاذيب اليهود – الكذبة (2) شعب الله المختار..!
👤 عبد الملك سام – اليمن

كما لاحظتم في المقال السابق بدأ اليهود كذبهم من التسمية مباشرة، وأنا عندما أرى أمامي عدد أكاذيب هؤلاء القوم فلا يستطيع النظر رؤية نهاية كذبهم، ولكن على الله توكلت وإلى حيثما نصل سنصل، رغم أني لأشك أن عمري يكفي لسرد كل هذه الأكاذيب!
أنا مجرد باحث، ولذلك أريد أن تساعدوني بعدم طرح الكثير من الأسئلة حتى نصل إلى ما يجيب عنها، وقناعاتي لا تعنيكم إلا بقدر ما تثير فضولكم للبحث عنها بأنفسكم، ودوري هنا أن أنبهكم لحقائق وصلت إليها بعد الأطلاع على الكثير من البحوث التي تتعلق بهذا الموضوع وبما توافق مع الأطار العام لخطتهم المشئومة التي يهدفون إليها، ألا وهي القضاء على العالم الذي نعيش فيه، وإفشال خطة الله – لعنهم الله – على الأرض!
من هنا سنفهم أنهم لتحقيق ذلك لابد أن يدعوا أنهم في صف القوة التي أوجدت هذا العالم، وأنهم من أصطفاهم الخالق لأداء هذه المهمة! ولكن بالتفكير في هذه الدعوى سنجد التناقض الواضح مع ما يفعلون؛ فالدين جاء لضمان سير الأمور كما وجدت من أجله ألا وهو عمارة الأرض، ولكن ما يفعله هؤلاء هو نشر الخراب والسعي لفناء البشرية.. فكيف يصطفي الله بشرا ليخربوا ما بناه؟!
ثانيا.. لو بحثنا عن مصدر نظريات الإلحاد ومن يشجع على نشرها لوجدناهم هم هم ذات الفئة الذين يدعون أنهم أحباب الله!! ولو بحثنا عن مصدر الفساد ومسخ البشرية وتمجيد عدو الله سنجدهم هم هم من يدعون أنهم على الدين الحق، وهم هم من يسعون إلى إسقاط كل القيم والأخلاق التي أمر الله بالألتزام بها!!
أضف إلى ذلك أنهم – وأستغفر الله – لم يتركوا شيئا إلا وشوهوه في عقيدتهم، بداية من الله سبحانه الذي لم يتركوا منقوصة إلا ونسبوها إليه مثل الغدر بعباده، وأنه أخطأ وندم، وأنه بخيل تعالى الله عما يفتروه، وصولا إلى الأنبياء الذين نسبوا إليهم الغدر والزنا وشرب الخمر والربا والطمع وغيرها من الصفات التي لا يمكن أن تجتمع كلها في بشري واحد، ولو ذكرت لكم ما قالوه في هذا الباب فسنحتاج لكتب ومجلدات!
هنا سيسألني سائل: كيف أن الله سبحانه يقول بأنه فضلهم وهم على هذه الشاكلة من الخبث والفساد؟! والجواب يكمن في أن التفضيل (أي الزيادة) جائت لسببين: الأول لأن الله فضلهم بكثرة الرسل لمعرفته سبحانه بمدى خطورتهم، وقد ذكر الله مثلا في القرآن في سورة (يس) لقرية واحدة بعث فيها رسولين وعزز بثالث نظرا لخطورة هذه القرية على ما حولها! وهؤلاء إستثنائيون كاد جدهم أن يفني البشرية في يوم ما (سنتكلم عن هذا في مقال آخر)، ثم أنظر إلى خطرهم اليوم مقارنة بعددهم وما يفعلونه بالبشرية جمعاء!
أما السبب الثاني فلأنه كلما أستمر الباطل والفساد في أمة ما جيلا بعد جيل، كان هذا سببا لتتابع الرسل حتى تقوم الحجة عليهم، وأيضا لتصحيح مسار هذه الأمة.. هذا ما قابله اليهود بشكل دائم بالنكران كما فعلوا وهم مستضعفين، أو بقتلهم للأنبياء والصالحين عندما يكونوا متمكنين!
من هنا نجد أنه يستحيل لأمة أن تكون مصطفاة من إله وهي من يحارب هذا الإله وتحرف كتابه وتحارب أنبياءه وتخالف تعليماته وتسعى لفناء خلقه وتناصر عدوه!! فكيف تكون هذه الأمة هي شعب الله المختار؟!! وللحديث بقية، ودمتم بوعي.
👀 رابط القناة على منصة التليجرام:
🗝 https://t.me/abdullmalek_sam
⚠️ نصيحة: إياكم والوثوق بوعودهم، أو تصديق كلامهم أو كلام خدامهم؛ فإن قالوا “هدنة” أو “سلام” فأحذروا.. كل ما يقولونه سيفعلون عكسه، ولا تثقوا أو تركنوا لهؤلاء حتى في فترات الهدوء.. هؤلاء لا حل ينفع معهم سوى بكسر شوكتهم تماما والقضاء على شرهم الذي يبدأ بالربا والسلطة والفساد!




