الأربعاء - 10 يونيو 2026
منذ شهرين
الأربعاء - 10 يونيو 2026

الشيخ مازن الولائي ||


هذا ‘المقال’ نداء إلى كل بيت وعائلة شيعية، بل وإلى كل حر شريف يخشى على دينه وآخرته من الوقوع في المحظور، ولو بمخالفة الأولى!

يعلم الكثير من الإخوة أن أي حرب تشنها أمريكا أو “إسرائيل” في المنطقة، تكون نفقاتها المالية مدفوعة أو متفقاً على تمويلها من خزائن بعض دول المنطقة. وبذلك يتم استنزاف تلك الثروات في كل حرب، وهو ما كشفته التقارير والوثائق الموثقة.

إن الحرب ضد إيران الإسلامية – التي ارتقى فيها القائد المفدى وكوكبة الشهداء – هي حرب مدفوعة الثمن. والصادم في الأمر أن الكثير من العوائل والتجار الشيعة والأسواق الشيعية، وبسبب الغفلة، يساهمون في رفد تلك الميزانيات من حيث لا يشعرون.

إن استيراد السلع المتنوعة من بناء ودواء وغذاء، وتجارة بملايين الدولارات، تصب في النهاية في مصلحة أنظمة تقف بمواجهة تطلعات شعوبنا، وبأموالنا تُصنع الصواريخ التي تستهدف أهلنا في كل مكان.

ولعل سائلاً يقول: “يا شيخ مازن، أإلى هذا الحد؟!”. أقول: نعم، إن شراءك لأي مادة من دول معادية يعني توفير “اقتصاد مريح” لها يمكّنها من شراء السلاح ضدنا. وفي المقابل، فإن الإعراض عن المنتج الإيراني يمثل طعنة اقتصادية لدولة أراد الأعداء محاصرتها وتجويعها. ومن المؤسف أن نرى بعض السياسات ومنها العراق التي تضيّق على المواد الإيرانية وتسمح لمنتجات دول معادية بأن تملأ أسواقنا.

من هنا، تعالوا نعاهد الله الجبار المطلع، ونعاهد الدماء الطاهرة والحوزة العلمية، والولي الفقيه السيد مجتبى الخامنئي، بأن نمارس دورنا في المقاومة الاقتصادية. لنبحث عن البديل المؤمن، ولنضغط إعلامياً للسماح بدخول البضائع الإيرانية لأنها نصرة “لدولة الفقيه” ودعم لمحورنا.

اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد.

٦شوال ١٤٤٧هجري.
٦ فروردين ١٤٠٤ش
٢٠٢٦/٣/٢٦م

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae

خامنائيون ونستمر https://whatsapp.com/channel/0029Vb7VvHKLo4hWZ6wZa70q

Telegram (https://t.me/mazinalwalae)