مجرد رأي..!
لازم حمزة الموسوي ||

ما كان يُفترض ان ينقسم العالم بل ويتشضى على بعضه البعض بهذه الطريقة التي تبدو عقيمة الجدوى !،
وكان الأجدر ان يُخذ بالطرق الدبلوماسية لحل الأمور العالقة !،
ولكن على مايبدو ان هنالك نوع من التسرع بل والتهور أدى بدوره إلى اندلاع هذه الازمة التي تعذر لحد الآن من قبل الأطراف الدولية من حلها .
والواقع ان الحرج الاسرائيلي الاميريكي له الدور الاكبر في إشعال فتيل وإيجاد هذه الازمة !
إذ أنهما تجاوزا الطرق الدبلوماسية، من خلال بدئهما للحرب ضد دولة إيران الاسلامية ، مما حتّم عليهما في دفع الثمن بمزيد من التضحيات والخسائر أيضا ولا يزال الحبل على الجرار ! .
فحري إذن بالمجتمع الإسلامي ان يبحث عن حل جاد وشرعي وفاعل ، لكي لا تتسع هذه الحرب الإقليمية فتتسبب في المزيد من الخسائر الفادحة كما وتكون اكبر دمارا وشمولية !.
ولكن قبل هذا وذاك يجب أن يخضع ايقافها لترتيب دولي يقضي بإدانة المعتدي وتحميله أعباء الحرب وإلزامه ايضاً بعدم معاودته للتطاول مرة أخرى..!
ان أمر كهذا يجب أن يحظى بتأكيد دولي وتوثيقه في هذا الجانب لان لا تُنتهك سيادة الأوطان وسلامة شعوبها ومن المؤكد انه يجب للمنظمات الدولية والإنسانية ان يكون لها هنالك دور فاعل في كبح جماح كل القضايا التي قد تكون سبب لما جرى ويجري !
فالشعوب بالمجمل تتطلع إلى العيش الرغيد في ظل السلام الذي ظل هو من أساسيات الحياة التي يحلم بها الجميع في ظل معطيات العدالة إذ هي الإحترام المتبادل خارج نطاق الهيمنة والا مسؤولية التي اعتادت البعض من الاقطاب العمل بها وهي في الواقع غاية السلبية في مصادرة حرية الآخرين وارغامهم على السير في ظل مخططات هي اساساً تعسفية وليس بالإمكان فرضها على شعوب قد لاح وهج الفجر في آفاقها.. !




