الخميس - 11 يونيو 2026

مِنْ فَضْلِ ربٍّ واهِبٍ و جَوادِ.. جَعَلَ الفَصاحَةَ كُلَّها في الضّادِ..!

منذ 3 أشهر
الخميس - 11 يونيو 2026

محمد الجاسم ||

محاولات متواضعة جديدة لتعزيز السعي والاستعداد، لدرء الشبهات عن لغة الضاد، استكمالًا لما أنفذته فعلًا في كتابي الأخير ( المقاصد الضائعة في الأغلاط الشائعة ) الذي صدر عن دار الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار في بغداد أواخر العام 2025.

نسأل الله القبول.. خدمة للطالب والسَّؤول.

(26)
ورشة عمل الأغلاط اللغوية
عثرت على أغلاط لغوية في صيغة الخبر التالي، الذي ورد في منشورات إحدى الجامعات وكان المُراد منه معالجة الأغلاط الشائعة في المخاطبات، وسأُشير الى صواب كل غلط بعده بين قوسَيْ تنصيص للإيضاح.

أقيمت ” عُقِدَتْ ، الْتَأمَتْ ، نُظِّمَتْ ” في كلية العلوم السياحية بالجامعة ” في الجامعة ” ورشة العمل الموسومة ” المعنونة ، المُسَمّاة ” ( الأخطاء اللغوية ” الأغلاط اللغوية ” الشائعة في المخاطبات ) بالتعاون مع شعبة التعليم المستمر في تمام الساعة ” في الساعة ” الحادية عشر ” الحاديةَ عشرةَ ” يوم الخميس الموافق ١٥ شباط ٢٠٢٤.

هدفت الورشة ” الغاية من عقد الورشة ” التي حضرتها عميد الكلية وعدد كبير من أعضاء الهيأة التدريسية والإدارية ” الهيئتين التدريسية والإدارية ” إلى توضيح مفهوم الخطأ اللغوي ” الغلط اللغوي ” بأنواعه المختلفة والواردة في المخاطبات مع تصويبها لغويًا ” لغويًّا ” وبيان السبب من ذلك ” وبيان سبب ذلك ” مع الاستشهاد بأخطاء لغوية ” بأغلاط لغوية ” شائعة في الكتب الرسمية.

وخرجت الورشة بمجموعة من المخرجات أهمها ضرورة الالتزام باستعمال الألفاظ الفصحى في المخاطبات الرسمية مع التأكيد على اختيار محرري الكتب الرسمية من ذوي الكفاءة ومتابعة الكتب الرسمية بعد الطباعة قبل إرسالها للتأكد من خلوّها من الأخطاء” الأغلاط “.

وفي نهاية الورشة أشادت عميد الكلية بمقدِّمة الورشة لإسلوبها ” لأُسلوبها ” المميز في تقديم مضمون الورشة وأهمية موضوعها ” محتواها ” أو ” مادّتها ” داعية في الوقت نفسه على إقامة ” إلى عقد ” الورش والمحاضرات التي تسلط الضوء على موضوعات ” محتويات ” أو ” موادّ ” مهمة تنعكس على تطوير الأداء الإداري للموظفين خدمةً لمسيرة الكلية .

ورُبَّ قَوْل .. أنْفَذُ مِنْ صَوْل .