قضية “جفري ابستين” ملف إبتزاز لدول العالم..!
✍️ د. علي عبد الله الدومري ||

المدير العام التنفيذي لمؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب
الشخص جفري والحديقة ابستين قضية اتجار بالبشر وملف اغتصاب جنسي للقاصرات التي تترواح اعمارهن تحت ١٣ عام فضيحة ظهرت في العام ٢٠١٧ واختفت ولم تختفي ملفاتها ووثائقها بماحملت في طياتها من فضائح وإنتهاكات لحقوق الإنسان والطفولة في العالم.
وتشوية لجوهر الحضارات الإنسانية وتعرية لدعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان في الغرب.
وكشف الدور الخفي التي تلعبة الماسونية العالمية عبر اذرع الصهيونية المتغللة في مراكز صنع القرار بمختلف دول العالم وما توقيت تسريب الملفات والوثائق اليوم الا مؤامرة لابتزاز قيادات وزعامات وشخصيات فاعلة ومؤثرة في العالم على الصعيد السياسي والدوبلوماسي والإقتصادي.
وعملية خلط اوراق واسائة للديانات والمعتقدات والدساتير التي تكرم الإنسان وترفض الشذوذ والعنف الجنسي وكل المماراسات الغير اخلاقية للتخفيف من قوة الفضيحة الذي منيت بها الانظمة الغربية.
ولهذا فإن الوثائق كلها ليست صحيحة ففيها عمليات تشوية ودبلجة بتقنية الذكاء الإصطناعي الذي ظهر حديثا وخلط الحابل بالنابل ويعتبر الكثير من المراقبين أن تسريب هذه الوثائق من وزارة العدل الأمريكية مناورة حرب إعلامية تستهدف الحضارات الإنسانية جمعآ ومقدمة لعمل إجرامي يخطط لتنفيذه ساسة البيت الابيض وتل ابيب ضد دول وزعامات في المنطقة العربية والإسلامية لوقف الصحوة العربية التي بدأت تظهر
لاسيما بعد معرفة الدور الأمريكي والصهيوني المشبوه في المنطقة العربية والشرق الأوسط فلن تؤثر مثل هذه الوثائق على الرأي العام العربي والدولي لانها مكشوفة وواضحة واي استهداف لأي زعامة عربية لايمكن ان يصدق.
الأن الاسلام والحضارة الإسلامية كرمت الإنسان والمرأة ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.




